اَلـتَّـفْـكِـيـرُ عَـلَـيْـنَـا حَـقٌّ .. !!
يظـل النـاس يـرزحـون تـحـت أثـقـال العزلة الفـكـرية المخيفة .. تارة يكتنفهم الغـمـوض .. و تارة لا يجـدون إلا الهـروب .. و من بين غـمـوض وهـروب يعـيش النـاس حتى يـوسـدوا فى القـبور..!!

الإثنين,تشرين الثاني 05, 2007


تعتبر مسألة الملكية ، ما يترتب عليها ، من المعالم البارزة التى تميز  نظاما إقتصاديا عن نظام إقتصادي أخر ، فأوروبا إلى ما قبل قيام الثورة الفرنسية ، لم تكن تعرف شيئا عن الملكية ، لأن الكنيسة فى القرون الوسطى أقرت نظام الإقطاع ، وأصبح هو السائد فى المجتمع الأوروبي ، ولاشك أن موقف الكنيسة هذا كان خطأ فادحا بإقرارها ذلك الواقع السىء ، كما أن سلوكها الذاتي وطغيانها المالي قد جعلاها قدوة للظالمين ، ومحط أنظار الحقد والمقت من المظلومين ، ولذلك لما قامت الثورة الفرنسية على الكنيسة ، قامت على نظام الإقطاع أيضا ، لان الثوار ربطوا بين الاقطاع وبين الكنيسة ، ومن ثم بين الإقطاع وبين الدين ، ولذلك الشيوعية تنسب الاقطاع إلى الدين بل حملته المسئولية كاملة عن تأخر الوعي الطبقي ، ولم يطن غريبا إذن أن تنبذ أوروبا الاقطاع بعد قيام الثورة الفرنسية ، ومن هنا بدأ يظهر مصطلح جديد لم يكن يعرفه عامة الاوروبيين من قبل وهو مصطلح ( الملكية) الذى تفجر مع تالق نجم الرأسمالية فى أوروبا .

وكان من المنتظر أن يكون هذا المذهب أكثر سماحة  وإعتدالا فى معاملة الطبقة الفقيرة ، لكن الذى حدث هو العكس تماما حيث سخر الفكر الراسمالي الاقتصاد لمصلحة المالكين ، وإزداد الغني غنى وإزداد الفقير فقرا ، وإستيقظ العالم على هزة فى سمات الفكر الراسمالي التى كانت ابرزها أزمة عام 1929م ، وكانت هذه الازمة سببا فى هجوم (جون مارينارد كينز ) على الرأسمالة التقليدية ونادى بنظرية التوازن الكلي ، ومن هنا فتح كينز باب التدخل من جانب الدولة من خلال سياستها المالية بإجراء نفقات على بعض المشروعات ، وفى مقابل هذا الغلو الراسمالي وتطرفه ظهر على مسرح الاحداث وكنتيجة طبيعية لما عاناه البسطاء فى أوروبا المذهب الاقتصادى الشيوعي الذى تطرف هو الاخر فإتجه إتجاها جماعيا لا يقيم للفرد وزنا إلا من جهة كونه مسمارا فى الألة الاجتماعية ، حتى ان الماركسية ترد كل الشرور الاقتصادية والاجتماعية إلى وجود الملكية الفردية ، ولاشك أنه هناك صلة قوية بين الصهيونية وبين الشيوعية ، فالهدف الاسمى للشيوعية هو السيطرة على مقدرات البشر والسيادة على العالم ، وهذا واضحا جدا فى مقالة ماركس ( امامكم العالم وعليكم ان تكسبوه )  ، والصهاينة هم اول من نادوا بالشيوعية ، وقد جاء فى مجلة ( افريكان هيبرو) وهى من كبرى المجلات اليهودية الامريكية فى عددها الصادر فى 10 سبتمبر عام 1920م أن الثورة الشيوعية فى روسيا كانت من تصميم اليهود  ، هذا فضلا عن نشر الالحاد الدينى والانحلال الاخلاقي الذى تروجه الشيوعية .

وبين الغلو الرأسمالي وبين التطرف الشيوعي  يقف المنهج الاسلامي الاقتصادي المتوازن والذى تم إغفالة عن عمد خلال عملية  التغريب  التى تعرضت له بلادنا العربية بعد سقوط الخلافة العثمانية .

 ويقوم المنهج الاسلامي الرباني على إقرار الملكية الخاصة ، فيقول الله تيارك وتعالى {لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً }النساء7 وقوله تعالى : {الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }البقرة274

وقوله صلى الله عليه وسلم " كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه " أخرجه مسلم وأحمد وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه.

وحددت الشريعة أسباب أباحت بموجبها التملك حيث يكون فيه الملك مباحاً وشرعياً وحددت أسباباً أخرى يحرم بها التملك مثل السرقة والغش والربا والاحتكار والقمار وأكل أموال الناس بالباطل كل طريق يجعل من التملك وسيلة لظلم الآخرين والإضرار بهم . قال تعالى : {وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقاً مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }البقرة188

أما نظام الـتأميم فالاسلام لا يعرفه بهذا الاسم ، ولكن قد تقوم الدولة من أجل تحقيق مصالح العباد وتطبيق شرع الله لفرض قيود على الملكية لمنع الظلم والتعدي وإقامة العدل بين الناس والحاكم لهذه القيود هو ما قدرته الشريعة وما يراه الحاكم المؤهل لمعرفة مصلحة عموم المسلمين بحفظ مقاصد الشريعة الكلية والقواعد الفقهية

وقد جاء فى قرار مجلس الفقه الإسلامي فى دورة مؤتمره الرابع بجده فى المملكة العربية السعودية من 18-32جمادى الاخرة 1408هـ الموافق 6-11فبراير 1988م الأتي :

لا يجوز نزع ملكية العقار للمصلحة العامة إلا بمراعاة الضوابط الشرعية التالية ..

1- أن يكون نزع العقار مقابل تعويض فوري وعادل يقدره أهل الخبرة بما لا يقل عن ثمن المثل

2- أن يكون نازعه ولي الأمر أو نائبه فى  ذلك المجال

3- ان يكون النزع للمصلحة العامة التى تدعو إليها ضرورة عامة ، أو حاجة عامة تنزل منزلتها كالمساجد والطرق والجسور .

4- ألا يؤول العقار المنزوع من مالكه إلى توظيفه فى الإستثمار العام أو الخاص وألا يجعل نزع ملكيته قبل الأوان . [ الاقتصاد الاسلامي والقضايا الفقهية المعاصرة  أ. د على أحمد السالوس ص 790- 791 ]

وقد عملت الشريعة الاسلامية على حماية الملكية حين حدد الإسلام ضوابط وقيود للكسب والإنفاق في الأموال عموماً وضع معها الوسائل المناسبة لحماية الملكية بعد ثبوتها

 فمثلا من وسائل حماية الملكية الخاصة ..

1- توثيق الديون حفظاً لحقوق الأطراف في الأموال قال تعالى :" يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه " آية 282 سورة البقرة . وهذا دليل برهان على مراعاة حفظ الأموال وتنميتها .

 2- إباحة قتال الإنسان دون ماله وقد جاء في الحديث عن أبي هريره أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أرأيت إن عدي على مالي؟ قال : فانشد بالله ، قال : إن أبوا عليّ قال: فانشد بالله ، فقال فإن أبوا علي قال: فقاتل فإن قتلت ففي الجنة وإن قتلت ففي النار " أخرجه البخاري ومسلم .

3- حق عن التعدي عن مال الغير وشرع لذلك حدوداً منها حد السرقة وحد الحرابه وحرم الغصب وحرم الغش والضرر والربا وحرم الترف والشح والرشوة وأكل مال اليتيم .

أما حماية الملكية العامة أقر الإسلام الملكية العامة وحافظ على وجودها واحترامها وقرر لحمايتها ما يلي :

1- حرم الاستيلاء على الأموال العامة واعتبره سرقة أطلق عليه اسم الغلول وجاءت الآيات والاحاديث تتوعد من غل بالعقاب يوم القيامة

2- جعل الإسلام الملكية العامة مستقلة عن ملكية الدولة ومنع الحاكم المسلم من التصرف فيها إلا بموجب مصالح مقررة لا تخرج عن مقاصد الشريعة الكلية " ولا يملك الحاكم المسلم ان يوسع أو يضيق من نطاقها حسبما يشاء وانما يراعي ما يتطلبه الصالح العام للمسلمين لأن الإمام مخير تخيير مصلحة لا تخيير شهوة"

 وقد جعل الاسلام من حق صاحب المال تنميته وإستغلاله سواء كان هذا المال ثروةً زراعيةً  وحيوانية أم عروضاً تجارية أو نقوداً ، وجعل عليه واجبات حيث

1- حضّ على الإنفاق من الثروة الزراعية على سبيل الفريضة، فقال عزّ وجلّ ( وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ) الأنعام141

2- الحضّ على الإنفاق من الثروة النقدية: وفي ذلك قال الله تعالى (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ ) التوبة34

 الحديث عن الملكية كجزء من أجزاء الاقتصاد الاسلامي لا يكفيه مقالا ولكن تدون فيها مجلدات ، ولذلك أنا أحببت ان ألقي الضوء على هذا الجزء من الاقتصاد الاسلامي لعله يكون فاتحه خير على غيرى أن يكتبوا فى هذا المجال .



في06,تشرين الثاني,2007  -  12:09 صباحاً, cinderella كتبها ... (غير موثّق)

ماشاء الله عليك
كلام رائع
ومدونه أكثر من رائعه

في06,تشرين الثاني,2007  -  03:54 صباحاً, حسن جميل الحريس كتبها ...

اسلوب رائع ومتميز لسرد الأحداث من أوربا إلى بلادنا العربية , وقد أشرت في مقالك إلى
" وقد جاء فى مجلة ( افريكان هيبرو) وهى من كبرى المجلات اليهودية الامريكية فى عددها الصادر فى 10 سبتمبر عام 1920م أن الثورة الشيوعية فى روسيا كانت من تصميم اليهود "
وقد صرح أحد مؤسسي الفكرة الصهيونية والماسونية العالمية / جابوتنسكي / في زيارته لأحد مبرات الرعاية الاسرائلية بالإسكندرية / إذ قال :
يكفينا فخراً نحن معشر اليهود أننا من صنع الماركسية لننال بها ممن اضهدونا في روسيا القيصرية "
دمت بود

في06,تشرين الثاني,2007  -  05:04 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

اخي السليماني

الدين الاسلامي لم يترك امرا الا وضحه وخاصة فيما يتعلق بالملكية

اخي نحن لسنا مضطرين لتطبيق اي انظمة اخرى طالما الاسلام اوضحها

شكرا لك اخي على الطرح القيم وبارك الله فيك

في06,تشرين الثاني,2007  -  07:43 مساءً, يماني كتبها ...

بارك الله فيك أخانا السليماني، إلا أننا ابتغينا العزة في غير الدين الذي ارتضاه لنا خالقنا،
فأصبح حالنا على ماهو عليه .
فشكرا على العرض الممتاز.

في06,تشرين الثاني,2007  -  07:50 مساءً, أم إبراهيم كتبها ...

بني السليماني السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .


إدراج رائع جدا : ما أجمله من دين , و ما أعدل شريعتنا , ,وما أكمله من منهج .


بارك الله في وقتك و علمك وعمرك و أسعدك ربي جل في علاه بالدارين إنه جواد كريم .

في06,تشرين الثاني,2007  -  11:32 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

العزيز السليمانى..
لا تعليق لدي إلا أنك متألق مبدع..
ولكن لدي سؤال أين أنت يارجل ..
دمت بخير ......

في07,تشرين الثاني,2007  -  12:01 مساءً, فاطمة المستغفر كتبها ...

باسمالله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز تقي الدين
رشيتك لها وميض يفوح بنفحات رقيقة راقية ورقراقة على قول شيخي وأستاذي الشيخ حسان
بحث يستحق التقدير والثناء وجزاك الله عنا ألف خير
إسلامنا عالمي لم يترك شيئا إلا وذكره وخطه
فالحمد للله على نعمة الإسلام وبارك الله لنا فيمن ينتهجون بنهجكم
إشارة نشيد أحمد أبو خاطر وثق اختياراتك الهادئة الهادفة وأرغب منكم ان تعلموني كيف سقتم النشيد لأنني حاولت ان أضيف نشيد مالك غير الله لمحمد الحداد لكن لم أفلح
شكر الله لكم تواصلكم

في08,تشرين الثاني,2007  -  07:40 صباحاً, a_elhabri كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد ، جزاك الله خيرا ، عن اختيار الموضوع وترتيبه تاريخيا ،وما عرفه من تحولات : من الاقطاع الكنسي ، وظهور الرأسمالية في أوروبا ؛ وما خلفتها من سحق للطبقات الضعيفة ، وما أعقبها من اقتصاد شيوعي مقيت ، مستغلا للطاقات البشرية دون تعويض .
مقارنا مع الإسلام الذي هو خير كله للبشرية جمعاء ، الذي يحد من تطرف الرأسمالية ؛ بإقرار نظام الزكاة ،والصدقة ، والهبة ،والعطايا والنفقات المتعددة ،أخذا بيد الضعيف وتشجيعه على الامتلاك واحترام ملكيته ، كما وقف ضد المستغلين للطاقات البشرية ؛ من أجل وضع المال في يد الدولة ، وأمر كل واحد بالعمل من أجل الكسب والمشاركة الفعالة في الحياة دون غلو أو تطرف أو تطاول على حقوق الآخرين ، فلكل حقوقه وحدود ه، وسن عقوبات للمعتدين بمقدار اعتدائهم وسماها بمسميات تناسبها ، ولا مجال للإفلات منها ، فمن استطاع الافلات من عقوبة الدنيا فسيعاقب في الآخرة .
a_elhabri
الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ، فمن تمسك به هدي إلى صراط مستقيم ونجى بنفسه من العذاب المهين في الدنيا والآخرة.

في08,تشرين الثاني,2007  -  06:54 مساءً, a_elhabri كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
تحية صادقة
أعتذر عن العطب الذي أصاب الجهاز في تركيبة الحروف وترتيب اللغات ونتج عنه عطل في إسم الكاتب مما يحول دون فتح المدونة
وعدت لأصلح الخطأ لأفتح المجال للزائرين

في09,تشرين الثاني,2007  -  11:44 صباحاً, وحده تانيه كتبها ...

تحياتي

في11,تشرين الثاني,2007  -  04:34 مساءً, يحى زكريا كتبها ...

الاسلام لم يترك واديا الا وجابه
وما ترك سؤال بلا اجابه
ما ترك حقا الا وصانه وحفظه

الاخ الفاضل السليمانى
نعم قد نتفق مع شخص او نختلف ولكن يبقى ان هناك حقوق تضمن لكل فرد ادميته
وحتى القتله والسفاحين لهم حقوق الكرامه والادميه
ولكن جات عهود وعصور عذب الشريف وترك الخبيث
وكرم السارق وقطعت يد المسروق
وعلا قدر الكلاب على قدر البشر
شكر لكم الاضافه الكريمه
ودمت متالقا وموضوعيا

في12,تشرين الثاني,2007  -  01:03 مساءً, اتحاد المدونين المصريين كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات الاعزاء الافاضل
بكل الحب والود اطرح عليكم فكرة تاسيس
اتحاد المدونين المصريين
واتمنى ان تشرفونا بالزيارة على المدونة المقترحة للاتحاد
وابداء الراى فى
ميثاق الشرف
والائحة التنظيمية
واهداف الاتحاد
ويمكنك كتابة رايك فيما هو موجود وابداء الملاحظات التى تثرى العمل
وللانضمام للاتحاد اكتب طلب الانضمام فى سجل الزوار
العنوان
http://egyptadwin.maktoobblog.com
الى اللقاء وفى انتظار تواصلكم
عن المؤسسون
حسن توفيق
هيثم ابو خليل
عضوا اتحاد المدونين العرب

تفضل بترك طلب العضوية فى سجل الزوار

في12,تشرين الثاني,2007  -  06:17 مساءً, مؤمن كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي السليماني
بارك الله في جهودك الخيرة في إبراز روائع نظامنا الاسلامي في جميع جوانب الحياة ، وهنيئا لنا بك في كل مواضيعك وهذا الموضوع الذي ناقش بحكمة وعقل حقوق الملكية بمقارنتها في أنظمة غير غسلامية وبين النظام الإسلامي...
نسأل الله ان يجعل ذلك في ميزان حسناتك ولكل من قرأ سببا جديدا للتمسك بدينه إن كان مسلما وللدخول الى خير دين إن لم يكن مسلما_اللهم آمين.
الحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله على وجود اخوة وأخوات ينشرون خير هذا الدين في كل مكان وبكل وسيلة ممكنة.

جزاك الله كل الخير أخي.

اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
والحمد لله رب العالمين.

في14,تشرين الثاني,2007  -  01:05 مساءً, كلمتي..راس مالي كتبها ...

ماشاء الله تبارك الرحمن..

أسلوبك راقي..علمي..
يدل على علم حزته عن تعب واجتهاد..

أتشرف بزيارتك لمدونتي...

في15,تشرين الثاني,2007  -  11:31 مساءً, قلم طموح كتبها ...

هل يأتي الآن من يظن أن هناك نظام أفضل أو أعدل أو أصلح من النظام الإسلامي!!!!

رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا

في16,تشرين الثاني,2007  -  03:15 مساءً, عبد الله المغربي كتبها ...

سلام الله عليك و بارك فيك.
الحداثة و التصوف ..والعلاقة بينهما.
مقال على مدونتي أدعوك لقرائته .

في17,تشرين الثاني,2007  -  03:02 مساءً, Hanzalah كتبها ...

الاخ السليماني

بالتأكيد لم يضع الاسلام أية قيود على حدود لملكية الفردية الا الضوابط الشرعية بأن يكون مصدرها حلال وتُنفق في الحلال واخراج ما يترتب عليها من زكاة ولم تفرض الضرائب والمكوس على تلك الملكية، خلافاً لكل المباديء الاخرى كالاشتراكية التي تمنع الملكية الفردية أو الرأسمالية التي تبيحها بلا قيود تحقيقاً للمصلحة الذاتيه. وأكثر من ذلك يتميز الاقتصاد الاسلامي بأنه شخّص المشكلة الاقتصادية ووضع لها الحلول الناجعة من خلال توزيع الثروة على الأمة وليس تكديسها واحتكارها بيد قلة قليلة من المجتمع.

تحياتي لك على هذا المقال القيّم

في16,كانون الأول,2007  -  11:34 مساءً, عاشق القدس كتبها ...

كل عام وأنتم بخير .....
كل عام وأنتم لله أقرب ....
كل عام وأمتنا العربية والإسلامية أقوى ...

تحياتي وشكرا