اَلـتَّـفْـكِـيـرُ عَـلَـيْـنَـا حَـقٌّ .. !!
يظـل النـاس يـرزحـون تـحـت أثـقـال العزلة الفـكـرية المخيفة .. تارة يكتنفهم الغـمـوض .. و تارة لا يجـدون إلا الهـروب .. و من بين غـمـوض وهـروب يعـيش النـاس حتى يـوسـدوا فى القـبور..!!

الأحد,أيلول 30, 2007


لا أجد فترة من فترات التاريخ الإسلامي أكثر قتامة من فترة سقوط الخلافة العثمانية وما تابعها من إحداث تمخض عنها طابور خامس كان كل هدفه ضرب الاسلام عقائديا وفكريا وإجتماعيا ، وكان من ضمن الافكار التى حملها هذا الطابور إلى بلادنا الاسلامية مفهوم ( الليبرالية) التى تعتبر مدرسة من مدارس ( العلمانية ) الذى نبت وترعرع فى الغرب كرد فعل لممارسات الكنيسة الكاثوليكية الوحشية ، وبالتالى قام المذهب الليبرالي على اساس الفكرة العلمانية حيث لاتكون الدولة ليبرالية إلا حيث تكون العلمانية، ولاتكون علمانية إلا حيث تكون الليبرالية.

وطارت ( الليبرالية ) كالبرق إلى بلادنا الاسلامية عن طريق العقول العربية الممسوخة التى تشربت الأفكار الغربية  وصاروا يبشرون بها في كل محفل ويزعمون أنها هى خيار الإنسانية الوحيد فوظفوا طاقاتهم الفكرية والإعلامية بدعم سياسي واقتصادي رهيب لنقل هذه الفكرة إلى الديار الاسلامية فى ظل غياب الخلافة الاسلامية .

ما هى الليبرالية ؟

لا يوجد تعريف محدد لليبرالية ، ولذلك تختلف تطبيقات الليبراليين من دولة إلى أخرى لهذا المفهوم وفق ما يفسرنه به ، إلا أنهم جميعا يتفقون حول جوهر الليبرالية التى تعبر عن الحرية المبدأ و المنتهى ، فالليبرالى يصبو إلى التحرر من كل فكر يعتقد أنه سيقيده  سواء كان فكرا دينيا أو سياسيا أو إجتماعيا ، ونظرا لاختلاف الفكر حول الليبرالية أصبحت تتعلق بالانتماء الفكرى لكل فرد وربما ايضا الانتماء الطبقي ، وكان من نتيجة ذلك اللغط الدائر اليوم فلان يقول أنه ( مسلم ليبرالى) وهذا ( شيوعى ليبرالى ) وهذا ( رأسمالي ليبرالي ) دون الانتباه إلى الجذور الفكرية لهذا المصطلح وتاريخه .

وكالعادة دائما نجد اليهود خلف كل مصيبة يمكن أن تصيب المجتمع الإنساني يقف خلفها اليهود ووضحوا ذلك فى البروتوكلات ولعل دعوتهم إلى الحرية اليبرالية كانت بغرض التخلص من الحكومات الدينية متى توافق ذلك مع المصالح الصهيونية والماسونية ، ولذلك اطلقوا الشعارات وصدقهم الغوغاء وهم لا يدركون حقيقة هذه الشعارات .

وبدأت الليبرالية تتسلل إلى العالم الإسلامي عن طريق منافذ تم فتحها بمصر وكانت أول هذه النوافذ هي الحملة الفرنسية على مصر 1789-1801م ، ثم البعثات التى ارسلها (محمد على باشا ) بعد ذلك إلى أوروبا ، والتى عادت بعد ذلك تحمل الافكار الليبرالية وكان (رفاعة الطهطاوى ) من ابرز أولئك الليبراليين العائدين من البعثة

ومما يُصَوِّر لنا التَّغَيُّر الفكري لَدَيْه، ما حدث له تحت تأثير إقامته في باريس، ومشاهدته لحال المرأة فيها، حيث أظهر إعجابه بما هي عليه، ونَفَى أنْ يكون الاختلاط والتبُّرج هناك داعياً إلى الفساد، أو دليلاً على التساهُل في العِرْض، وامْتَدح مُراقَصَة الرجال للنساء، ووَصَفَه بأنه فنٌّ مِن الفُنون ، فهو يقول فى كتابة تخليص الابريز (2/122) مادحا ذلك الفجور : (ولا يُشَمُّ منه رائحةُ العُهْر أَبَداً، وكل إنسانٍ يعْزِم امرأةً يَرْقُصُ معها، فإذا فَرَغ الرَّقْص عَزَمَها آخَرُ للرَّقصةِ الثانية وهكذا) .

و تعتبر حركات الترجمة أيضا من عوامل نشر الفكر الليبرالي ، وقد قاد هذه الحركة ( احمد فتحى زغلول ) الشقيق الاكبر لـ ( سعد زغلول) وقد اهتم بترجمة كتابات سياسية واجتماعية أوروبية ذات توجهات ليبرالية واضحة، لا شك أنها قد أسهمت في تعريف المصريين بالفكر الليبرالي الغربي.

ثم بدأت الحركة اللليبرالية تموج فى مصر كموج البحر على يد المفكريين الليبراليين وكان كثير منهم من النصارى الذين وفدوا إلى مصر من سوريا ولبنان

مثل النصراني الاشتراكي ( شبلي شميل) الذى عمل على مداهنة الاحتلال الانجليزى وتأييده وكان يروج لفكرة الاستعمار ويبررها ، حتى يجد الارض المناسبة لنشر افكاره الخربة والقذرة ، فيصدر كتابه ( فلسفة النشوء والارتقاء) والذى قوبل بهجمة شرسة تزعمها  (جمال الدين الأفغاني ) ، ولم يكتف( شميل) بذلك بل هاجم علوم اللغة ووصف علم الفقه بأنه سخافات يتنزل العقل فيها إلى حد التبذل ، بل هو يستهجن فكرة العقاب الموجوة فى الشريعة ويتهمهما بالهمجية والوحشية .

وكان من الداعين أيضا إلى تلك الليبرالية ( سلامة موسى) وهو نصراني علماني أيضا ، وقد دعا إلى ان يأخذ الشرقيون بعادات الغربيين كي يقووا مثلهم ، لدرجة أنه نصح المصريين أن يتزوجوا من أجنبيات كي يحسنوا نسلهم ، ووصل به التغريب إلى انه كتب على صفحات ( المجلة الجديدة) فى الصفحة الاولى العدد الأول نوفمبر 1929م قائلا: ( فنحن نقصد إلى التجديد فى الثقافة والتقرب من الغرب ، والإيمان بحضارة أوروبا ، ومنع العوائق التى تعوق إنتشارها فى بلادنا ..)

وفى الحقيقة هذه الافكار الخربة لم تكن تجد الأرض التى تنبت فيها لولا وجود الإحتلال البريطاني الذى عمل على رعاية الليبرالية الوليدة تحت سمعه وبصره ، وهذا ما فهمه الليبراليون ووعوه ، ولذلك عملوا على مداهنة الاحتلال كما فعل من قبل( شبلى شميل) ، وكما فعل الليبرالي ( ولي الدين يكن) الذى نشر كتابا ليبراليا وضع فى صفحته الاولى صورة اللورد( كرومر ) ممثل الاحتلال البريطاني فى مصر وكتب تحت الصورة ( مصلح مصر) ، وكذلك ( أحمد لطفي السيد) الذى يُدرس لطلاب المرحلة الإبتدائية على إنه مناضل هو فى الحقيقة أكبر مداهن للإحتلال بل إنه كان يقوم بالتخفيف من الحرارة الوطنية وكان يصف هؤلاء المحتلين بانهم اولياء أمورنا فى الوقت الحاضر وأعلن أنه لا ينبغى ان نحارهم أو نقاومهم بل واجبنا ان نتعلم منهم ثم أنطلق كالعادة فى الإشادة باللورد كرومر وأعماله المالية والاقتصادية والسياسية ، حتى ( سعد زغلول) الذى رفعه المصرين لمرتبة الزعامة كان ممن اثر عليهم ( اللورد كرومر ) حتى إنه لا يخفى علاقته هذه مع ممثل الاحتلال البريطاني فيقول فى مذكراته عن اللورد كرومر : (كان يجلس معى الساعة والساعتين ويحدثني في مسائل شتى كي أنور منها فى حياتي السياسية) ، وتتمثل ليبرالية (سعد زعلول ) فى أمرين ، الأول هو دعوتة إلى السفور ومحاربة الحجاب ومساندة قاسم امين فى دعوته المشبوهه ، الثاني : دعوته إلى فصل الدين عن الدولة ، ولقد تبنى من بعده (مصطفى النحاس) هذا المبدأ الليبرالي البغيض .

وفى الحقيقة لقد تصدى الازهر الشريف ورجاله لهذه الحملة المغرضة التى تهدف إلى تغريب البلاد ، وكان الناس بطبعها تميل إلى رجال الازهر وتنظر إلى رجال الفكر الليبرالى نظرة ريبة وشك ، ولذلك كانت أخطر مراحل الليبرالية فى مصر أن يتبناها بعض رجال الازهر ، وكانت هذه المرحلة هى مرحلة السم المدسوس فى العسل وكان من مشايخ الازهر الذين تبنوا الفكر الليبرالى ( محمد عبده ) و( على عبد الرازق ) ، فأما الاول وهو ( محمد عبده ) فكان نقطة هامة من نقط التغريب ، أنا لا اقول ان ( محمد عبده ) كان علمانيا او ليبراليا صرفا ولكن افكاره فتحت فجوة وهوة كبيرة فى الساحة الفكرية نفذت منها الافكار الليبرالية التى روج لها ودعا إليها ، وكالعادة وأفسح الإنجليز له المجال ليتكلم إلى الشعب من أعلى المنابر في مصر وأكثرها قبولا لدى العامة وهو منبر الإفتاء ، وليكون لسانه لسان الشرع ، فقد جاء في مقدمة رسالة التوحيد لمحمد أبو ريّة ـ وهو من أحباء الشيخ ـ نقلا عن مستر بلنت في كتابه( التاريخ السري لاحتلال إنجلترا مصر) ص:76 ( ... أما كون الإنجليز أفسحوا له المجال فهذه حقيقة لا يماري فيها من له أدنى دراية بالشيخ ، والذي يتضح لي أن شخصية محمد عبده اتفقت مع هوى الإنجليز ، فحدث بينهما التقاء وتعاون ، وثقة متبادلة ..) ومعروف أن المندوب السامي البريطاني اللورد كرومر كان صديقا للشيخ محمد عبده ، وأنشأ سويا كلية لتخريج قضاة الشرع المسلمين يدرس فيها مجموعة من العلماء ذوي الطابع التحرري ، أما الثاني هو ( على عبد الرازق) الذى أصدر كتابه ( الاسلام واصول الحكم) سنة 1925م ، معلنا فيه المنهج العلماني أن الاسلام دين لا دولة ووصف نظام حكم النبى - صلى الله عليه وسلم – أنه موضوع غموض أو إبهام أو اضطراب أو نقص وموجباً للحيرة ، ولقد قام بالرد على تخاريف ( على عبد الرازق) مجموعة من العلماء، من أهم تلك الردود: كتاب (نقض كتاب الإسلام وأصول الحكم) للشيخ محمد الخضر حسين شيخ الازهر فيما بعد، الصادر سنة 1926م  ، ولم يكن علي عبد الرازق نفسه إماماً مجتهداً.. وإنما كان قاضياً شرعياً تلقفته قوى التغريب فاصطنعته تحت اسم (التجديد) ودعي علي عبد الرازق إلى لندن لحضور حلقات الاستشراق التي تروّج للأفكار المعارضة لحقيقة الإسلام وهدم مقوماته ، ولذلك تم فصله  من عمله في 17 من سبتمبر سنة 1925م 29 من صفر سنة 1344هـ. تنفيذاً للحكم التأديـبي الذي أصدرته "هيئة كبار العلماء" في 12 من أغسطس سنة 1925م 22 من محرم سنة 1344هـ ، والذي أخرجته بموجبه من "زمرة العلماء" ! وبعد أن تولى أخوه الشيخ مصطفى عبد الرازق باشا [1302-1366هـ - 1885-1946م] مشيخة الأزهر سنة 1945م. أعاده إلى زمرة العلماء!

لقد أحتفل التغريبيون بهذا الكتاب إيما إحتفال ، وأيضا كتاب ( الشعر الجاهلي) لليبرالي طه حسين ، الذى تخرج في إحدى جامعات فرنسا وتتلمذ على شرار المستشرقين الحاقدين علينا وعلى نبينا وديننا من اليهود والنصارى ، لقد هاجم (طه حسن) العقيدة الاسلامية هجوما صريحا فقال منكرا وجود إبراهيم وإسماعيل - عليهما السلام - في كتابه  (في الشعر الجاهلي) : ( للقرآن أن يحدثنا عن وجود إبراهيم وإسماعيل وللتوراة أن تحدثنا وللإنجيل أن يحدثنا، ولكن ليس علينا أن نصدق..) (طه حسين) لم يكتف بهذا كله بل أضاف إلى ذلك عداءه المكشوف للغة العربية التي هو عميد أدبها!! بتنصيب من أساتذته المستشرقين ووحي من سادته الغربيين - فقد نادى بأعلى صوته بوجوب استبعاد اللغة العربية ودفنها في مقابر التاريخ، أو نقلها إلى متاحف الآثار البائدة، وقد دعا أبناء العربية إلى التنكر لها واستبدالها باللغة اليونانية أو اللاتينية، وزعم أنها لغة بدوية لا تناسب عصر العلم والاختراع والصحيح أن ذنبها كونها لغة الإسلام الذي ظل هو إلى أن مات يحاربه ويثير حوله الشكوك والشبهات، ومن أراد الوقوف على صحة ما ذكرت عن (عميد الأدب العربي) - دعوى - وعميل الفكر الغربي حقيقة وواقعا - فليقرأ كتابه  (مستقبل الثقافة في مصر) وفي هذا الكتاب يقرر أن مصر ليست دولة عربية ولا إسلامية بل ولا حتى شرقية، ويطالبها بأن تنفض يدها من العرب والمسلمين وكل ما يمت إليهم بصلة وأن تيمم وجهها نحو الغرب تستقي آدابه وتقلده في أفكاره وسلوكه وأخلاقه وثقافاته ..

ما ذكرناه هو غيض من فيض فى كيفية محاربة دعاة الفكر الليبرالى للعقيدة الاسلامية ، وهم لا ينكرون أقوالهم تلك بل مازال يفتخر بها اذنابهم أمثال ( رفعت السعيد) الشيوعي  ويعتبرها دلالة على تطور ورقى الفكر الليبرالي .

وأختم بقوله تعالى :

{يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }التوبة32

 



في15,تشرين الأول,2007  -  02:28 مساءً, اسامه طلفاح كتبها ...

اقتباس
" وطارت ( الليبرالية ) كالبرق إلى بلادنا الاسلامية عن طريق العقول العربية الممسوخة التى تشربت الأفكار الغربية وصاروا يبشرون بها في كل محفل ويزعمون أنها هى خيار الإنسانية الوحيد فوظفوا طاقاتهم الفكرية والإعلامية بدعم سياسي واقتصادي رهيب لنقل هذه الفكرة إلى الديار الاسلامية فى ظل غياب الخلافة الاسلامية . "

الأخ العزيز السليماني ، كل عام و انت بألف خير و كلّ عامٍ و الأمتين الإسلامية و العربية بألف خير

أشكرك بقوة لطرح هذا الموضوع المميز و الرائع الذي يسلط الضوء على "الليبراليين الجدد" و القدامى أيضاً و خصوصاً من العرب الذين تشبعوا الأفكار الغربية و صار الواحد منهم يتحدث بشيء من فلسفة كاذبة حول الحضارة التي لا يعرف أي منهم معناها و الحداثة و التطور و التخلف الذي يقرنه كلّ واحدٍ منهم بالإسلام و حتى نبي الإسلام نبي الرحمة محمد عليه الصلاة و السلام و من هؤلاء الفشلة وفاء سلطان ، التي تجير كل ما آل إليه الحال في العالم الإسلامي و العربي من دمار و دماء أن سببه الإسلام و الرسول عليه الصلاة و السلام ، أفكارهم معروفة لدينا و نحن نعي أن هذه العقول "الليبرالية" أصابها الحمض و أنهم مجرد تبيعيين ليس إلا ، و أن جلّهم كان فاشلاً بامتياز في وطنه الأم و حضارته الأم و نتيجة دخوله ما يسمى الحضارة الآخرى و تلقيه للصدمات المتنوعه أخذ منحنى من مبدأ خالف تعرف ، أو الخرج عن المألوف في مهاجمة الإسلام و عقيدة الإسلام ، ليجعل من نفسه مكانة بين الناس و الشعوب و الأمم و تناسى أن فشله في حضارته الأم لن يأتي له بنجاحٍ بأي حضارةٍ كانت ، بل كان و ما زال و سيبقى فاشلاً أين ما ذهب و مهما تحدث عن الإسلام و محاولة تشويش ماهية عقيدة الإسلام التي لا يعرف عنها شيئاً.

كتبت منذ مدة قريبة جداً حول مشكلة وفاء سلطان و هي من "الليبراليين" و محاولتها كما غيرها من أصحاب التبعية الأوروبية لتشويش و ضرب العقيدة الإسلامية ، سأقوم إن شاء الله بطرح المادة قريباً و محاولة فهم عقلية مثل هؤلاء الأشخاص الذين جردوا من كلّ شيء بأيديهم ..

الأخ العزيز السليماني أشكرك جزيل الشكر لطرح مثل هذا المقال المميز حول هذه الفئة التي لا تتحدث إلا بإيعاز من أسيادهم الذين أصابتهم حمى سعار الحرب لكل ما هو مسلم و عربي

في15,تشرين الأول,2007  -  05:33 مساءً, صالح سويدان كتبها ...

الأخ الحبيب السليماني ، أولا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
أعتذر إن وضعت تعليقا لا صلة له بموضوعكم سيدي ، ولكني أحببت أن أتأكد أنكم اطلعتم على ردي في تعليقكم على قصيدة ( رسالة إلى نزار قباني ) ، وشكرا جزيلا لكم على سعة صدركم .
أخي الحبيب لقد وضحت موقفي بكل حيادية وبينت مالي للرجل من أقوال كفرية في موضوع ( نزار قباني في الميزان من منظور شخصي ) ، سيدي الفاضل مشاعرك المتأججة والتي تحوي في طياتها الغيره على الدين والله إنها تسعدني جدا جدا جدا جدا ، ولكني في هذا المقام أحب أن أقول لك بأن نزار قباني عند صالح سويدان ليس إلا مرحلة من المراحل التي مررت عندها وليس المقام والمستقر ، نزار مرحلة ليس أكثر ذكرت قبل شهر في موضوعي الذي ذكرت آنفا عنه وما له وما عليه وبينت كل الذي اعتبرتني غفلة عنه ، فاطمئن أخي فالذي في داخلك موجود في داخلي ، فنزار عندي هو مجرد 3 قصائد واحده كتبت في الوطن والثانية كتبت في وفاة والده والثالثة في وفاة أمه فقط هذا نزار قباني عندي .
والرجل أفضى إلى جوار ربه ، وكما علمنا أشياخنا وأساتذتنا أن المعركة مع الأموات معركة خاسره ، خصوصا أن هذا الرجل على الرغم من تصوري أنا وأنت عنه إلا أنه له أثر واضح ووجود لا يستطيع أحد أن ينكره عند شباب الأمة ، فلا نتجاهله ، وهذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم بزعيم المنافقين ( عبد الله بن أبي بن سلول ) وقد ترفق به النبي ، فينبغي علينا نحن أصحاب الفكر والدعوة أن نتعاطى مع المسألة بناء على حجمها الطبيعي بلا تضخيم للمسألة ، والله يا سيدي أنني أعيش في زمان يغلب فيه على أصحاب الدين أو الذين يدعون إتزامهم أنهم فتنة عن الدين أكثر بكثير من هذا الشاعر ولا أدفع عنه ، فكلية الشريعة في الجامعة الأردنية والتي خرجت أكثر من 30 فوج منذ تأسيس الجامعة لا يكاد يسمع عنهم ولا أثر لهم . فأسئل الله تعالى أن يرحمنا ويغفر لنا خطاينا ، فكلنا بشر والنقص من طبيعة خلقنا ، وأنت كما تعلم يا أخي إن الله يحب من العبد الإستغفار ، خلقه خطائا حتى يستغفر .
أدعو لي يا أخي وشرفتني حقا ، واطمئن مجددا فتصورك ومشاعرك عن الشاعر هي نفس مشاعري وتصوراتي ، أخذت منه القليل الحسن وتركت منه الكثير الكثير من السوء والسلام .

في15,تشرين الأول,2007  -  11:01 مساءً, المغربية كتبها ...

الاستاذ الفاضل السليماني قبل كل شيء اباركلك الفطر السعيد وكل عام وانتم بخير...
وانا اما مقال كامل ومتكامل وتام بالحجة والبرهان على ما تعانيه العقيدة الاسلامية من ضرب من الخلف على ايدي اصحاب الفكر اللبرالي لا يسعني الا ان اقول لك أن المعركة لا زالت مستمرة وان الضرب لا زال مستمرا . اظن انه ليس من حقنا ان نرجع كل شيء للصهاينة..لان اكبر المناهضين لتطبيق الشريعة الاسلامية هم من يدعون الاسلام انفسهم اي منا نحن المسلمين..في المغرب والمشرق على حد سواء..
طبعا يبقى دور الصهاينة بينا ..لكن ارى ان اكبر المناهضين والمعارضين للشريعة يوجدون بيننا وما فتؤوا يجهرون بافكارهم كلما سنحت لهم الفرص بذلك..
سررت وانا اعيد قراءة المقال القيمة مرة ثانية اشكر لدعوتي والمزيد من التوفيق ان شاء الله

في15,تشرين الأول,2007  -  11:42 مساءً, المغربية كتبها ...

السلام عليكم استاذ سليمانيو كل عام وانتم بخير..
سررت بدعوتكم واشكركم .
من الواضح أن الولايات المتحدة والعالم الصناعي الحديث والمجتمع الدولي ككل تفضل عالما إسلاميا يتفق في توجهاته مع النظام العالمي النظام اللبرالي ، لذلك فهي تعمل جاهدة على محاربة كل محاولة لتطبيق الشريعة الاسلامية في بلد مسلم ما وتعارض بقوة صعود نجم الاسلاميين في العالم العربي بالخصوص ..بحجة "محاربة الارهاب والتطرف وتزايد نمو التيارات المتشددة عبر العالم الاسلامي عامة"
وهي في ذلك تعمل جاهدة للتدخل في كل مناهج الحياة الخاصة والعامة للدول العربية وما تدخلها لتغيير مناهج التعليم في السعودية لاصدق مثال على ما سبق ذكره.. وما حدث في المغرب مؤخرا دليلاخر قاطع ..فقط طبخت السلطات طبختها العجيبة حتى لا يصعد نجم الاسلاميين ..توصل على اثرها المغرب باكبر مساعدة نقدية من امريكا..
اننا لنجد انفسنا محكومين كمواطنين باكثر من جهة فالحكومات المحلية ما هي الا توابع للبيت الابيض والذي يسير وفق النهج الذي يصب في ما تخطط له الصهيونية والمحافظين الجدد عامة .. في الوقت نفسه تصاغ إستراتيجية لدعم الاتجاهات الإسلامية القريبة من القيم الأميركية، مادياوثقافيا وسياسيا.. لمساعدتها في الاشتراك في ممارسة السلطة السياسية في البلاد العربية والإسلامية...ان اكبر المحاربين للعقيدة الاسلامية هم من يدعون الاسلام والذي يعيشون بين ظهري المجتمع الاسلامي وما اكثرهم ...
تحياتي اليك والمزيد من العطاء القيم المتكامل ..


في16,تشرين الأول,2007  -  09:19 صباحاً, ميساء البشيتي كتبها ...

الخ الكريم السليماني

نحن دول ترزخ ورزخت بالماضي تحت نير الاحتلال والاحتلال كما تعلم اخي ليس عسكري

فقط بلفكري وثقافي والغزو الثقافي هو اخطر انواع الغزو على الاطلاق .

انا طبعا لن أؤيد أو اعرض بهذه العجالة ولكني بشكل قطعي ارفض كل ما يتعارض مع

تعاليم ديننا الحنيف ولا أقبل بها اي مساومة او مهادنة وأظن ان كل هذه الحركات

الهدف منها هو الحد من نفوذ وشوكة الاسلام لانه دين قوي وله تأثير كبير على النفوس

وعلى أعداد كبيرة من البشر مما يهدد مصالح الاعداء والمحتلين فيلجأو الى هذه الوسائل

وطبعا عندنا الكثير من المثقفين والمطلعين تروق لهم هذه الافكار لانها ربما تلامس

هوى في نفوسهم او ضعف أو غرض ما .

اخي الاسلام واضح وطريق الاسلام واضح وأهداف الاسلام واضحة ولم يعد يجدي أن

نبقى معصوبي العين ومحدودي الفكر .

شكرا لك اخي ودمت بخير

في16,تشرين الأول,2007  -  02:57 مساءً, الملتقي الجنة كتبها ...

السلام عليكم ورحمه الله

بارك الله فيك اخي الفاضل ...

سبحان الله ... والاعلام يقوم بتلميع هؤلاء ....

عليهم من الله ما يستحقوا

اللهم رد مصر وباقي بلاد المسلمين الي طريق الاسلام ردا جميلا

في17,تشرين الأول,2007  -  07:58 صباحاً, الاميرة الفقيرة كتبها ...

العزيز السليماني بارك الله فيك على طرح مثل هذا الموضوع الرائع والمهم
اشكرك لزيارتك ودمت مميزا متميزا
كل سنة وانت طيب وينعاد عليك بصحة والسلامة يارب
لك مني ارق التحايا واعطرها

في17,تشرين الأول,2007  -  10:30 صباحاً, محمد البويسفي كتبها ...

السلام عليكم حاولت أكثر من مرة أن أعلق على الموضوع لكن أجد صعوب في الوصول إلى مكان التعليق بحيث أجده محجوبا
أما المقال فجد وأنت أخي متميز في معالجتك للقضايا الفكرية
الخطر كل الخطر في الذين هم من جلدتنا ويتكلمون بلساننا لكنها لكنه يحطبون في حبل الغير، ويفكرون بعقل الغير ويعيشون على نمط الغير
والاستعمار خرج بجنوده فقط وأبقى على الاحتلال الفكري والثقافي حيث غرس نبتته السيئة في مراكر قرارنا ومكنها من تقرير مصيرنا وإلى الله المشتكى

في17,تشرين الأول,2007  -  03:00 مساءً, وفاء احمد كتبها ...



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ السليمانى
لك منى هذه الادعية 'فهى من القلب الى القلب"
=================
جزاكم الله الحسنى..........
جزاكم الله الرحيم الفردوس ...........
جزاكم الله اجرا غير ممنون...................
والمسلمين والمدونين جميعا الى يوم الدين...........

======================================

انتم الخير فى كل عيد وعام.....
انتم الفائزون فى الاخرة والقبر والدنيا...........
انتم السعداء فى الاخرة والقبر والدنيا........
انتم المفلحون فى الاخرة والقبر والدنيا.....................
والمسلمين والمومنين والمدونين من عهد ادم الى يوم الدين......

=========================

اللهم متعه بنعمتين

نعمة الصحة ونعمة الدين

وجمله بحليتين قلب رحيم وعقل حكيم

ولا تحرمه لذتين لذة مناجاتك ولذة النظر الى وجهك الكريم

واجمع له حسنيين حسنة الدنياء وحسنة الاخرة

وارزقه شفاعة حبيبنا وسيدنا ورسولنا الاكرم صلى الله عليه وسلم

===============
اللهم اعتق رقابنا من الناررررررررر...........
اللهم اجعلنا من اهل ليلة القدرررررررررررررررررررررررررررررررر.............
اللهم اجعل رمضان لناااااااااااااااااااااا وليس عليناااااااااااااااااااااااااااااا
اللهم............

والمسلمين والمومنين والمدونين الى يوم الدين..........

"المبادرة الايجابية" تهدى لزوارك الاكارم فوائد صيام 6 من شوال=


أخي المسلم: في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة، يجد بركتها أولئك الصائمون لهذه الست من شوال

وإليك هذه الفوائد أسوقها إليك من كلام الحافظ ابن رجب - رحمه الله

إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.

إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال

إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها

إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وإن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، « كان النبي صلى اله عليه وسلم إذا صلى، قام حتى تفطر رجلاه. قالت عائشة : يا رسول الله ! أتصنع هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال : يا عائشة ! أفلا أكون عبدا شكورا » [ رواه مسلم ]

وقد أمر الله - سبحانه وتعالى - عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: { وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [البقرة:185]

فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.

كان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح في نهارها صائماً، ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام.

وكان وهيب بن الورد يُسأل عن ثواب شيء من الأعمال كالطواف ونحوه، فيقول: لا تسألوا عن ثوابه، ولكن سلوا ما الذي على من وفق لهذا العمل من الشكر، للتوفيق والإعانة عليه.

كل نعمة على العبد من الله في دين أو دنيا يحتاج إلى شكر عليها، ثم التوفيق للشكر عليها نعمة أخرى تحتاج إلى شكر ثانٍ، ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر، وهكذا أبداً فلا يقدر العباد على القيام بشكر النعم
وحقيقة الشكر الاعتراف بالعجز عن الشكر

إن الأعمال التي كان العبد يتقرب يها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بانقضاء رمضان بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حياً..

في17,تشرين الأول,2007  -  05:54 مساءً, أم إبراهيم كتبها ...

أخي الفاضل السليماني السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

كل عام و أنتم بخير.

أسأل العلي القدير أن يعيد علينا هذا العيد و الأمة ترفل في عزها و مجدها .

مررت لأعيد عليكم و أترك لكم رسالة و لدي عودة لإدراجكم بإذن الله عز وجل .

في17,تشرين الأول,2007  -  06:12 مساءً, أم إبراهيم كتبها ...

أخي الفاضل السليماني السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .

كل عام و انتم بخير وعافية .
لديكم مشكل حاولت التعليق كم مرة دون جدوى لعل هذا ينشر ..!!


تركت لكم رسالة ولدي عودة لقراءة الإدراج لأهميته .
وفقك الله وسدد خطاك .

في17,تشرين الأول,2007  -  09:35 مساءً, محمد صبحى كتبها ...

كل عام وأنتم بخير


تقبل الله منا ومنكم


يزدنا شرف بتعليق حضرتك

فى هذه المدونة


في18,تشرين الأول,2007  -  06:21 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

لا حول ولا قوة إلا بالله..
حسبنا الله ونعم الوكيل..
كلما سمعت أقوال هؤلاء الليبراليون والعلمانيون.. أتذكر قول الله تعالى :{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور19
والمتأمل لدعواهم يجد أنهم يستميتون من أجل إقصاء الدين وتحقير رموزه واصطياد أخطائهم ونشرها بعد الزيادة فيها ، ويحرصون على خروج المرأة لتصبح قريبة منهم في العمل والسوق والشارع وغيره..
تعجب فعلاً من إصرارهم أن تبقى ديانتهم في الهوية الشخصية هي الإسلام!
رغم أن أفعالهم وأقوالهم ضد هذا الدين الذي ينتسبون إليه..
هؤلاء قوم اجترؤا على الله تعالى! وعلى نبيه ! وعلى شرعه!
فهل نتعجب عندما يعتدون على أهل الدين والمتمسكين به؟!
لكن.. من فضل الله ونعمته.. أنهم لا حجة لهم ولادليل..
وهنا يأتي واجبنا بأن ندعو إلى الله على بصيرة.. ونجلي للناس الوجه القبيح لهذه الليبرالية..
وما دام الله معنا.. فممن نخاف!!
إن المتأمل لليبرالين..يجد أن همهم الشاغل هو.. أن تكون المرأة متاحة في الشارع والعمل والسوق (( وهذا هدف شهواني بحت )) إضافة لطمعهم في الكسب بكل الأوجه الممكنة والتحرر من الشريعة التي تحرم كل خبيث تستطيبه نفوسهم الخربة (( وهذا هدف مادي بحت)) والوسيلة لتحقيق هذين المطلبين هي البعد عن الإسلام.. فكان الإسلام هو عدوهم اللدود الذي أقض مضاجعهم.. رغم أنهم - وخدمة لأهدافهم الدنيئة- لا يزالون يحتفظون بكلمة \" مسلم \" في أوراقهم الثبوتية!!!! لا حول ولا قوة إلا باله كلما سمعت أقوالهم، ورأيت أثر دعواهم .. تذكرت قول الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور19 وحديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه الذي أخرجه البخاري رحمه الله، كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير ، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ، فقلت : يا رسول الله ، إنا كنا في جاهلية وشر ، فجاءنا الله بهذا الخير ، فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال : ( نعم ) . قلت : وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال : نعم ، وفيه دخن ) . قلت وما دخنه ؟ قال : ( قوم يهدون بغير هديي ، تعرف منهم وتنكر ) . قلت : فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال : ( نعم ، دعاة إلى أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها ) . قلت : يا رسول الله ، صفهم لنا ؟ فقال : ( هم من جلدتنا ، ويتكلمون بألسنتنا ) . قلت : فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال : تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ، قلت : فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال : ( فاعتزل تلك الفرق كلها ، ولو أن تعض بأصل شجرة ، حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ) . أعاننا الله أن نكون معاول هدم في جدار كل من أراد بإسلامنا سوءاً.. ولبنات بناء لمجتمع يحب الله ويحبه الله

اللهم وفقنا لأن نكون معاول هدم في جدران العلمانية والليبرالية..



وخذ بأيدينا لنكون لبنات البناء لمجتمع تحبه ويحبك..

في18,تشرين الأول,2007  -  11:37 صباحاً, أم إبراهيم كتبها ...

أخي الفاضل السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .

الموضوع مفيد بارك الله فيكم ,

إن هؤلاء العلمانيون جندوا أنفسهم لمحاربة الإسلام و المسلمون و طبعا على حسب الزمان و المكان يتلونون بحيث تجدهم هنا يعلنون كفرهم و هناك يتنكر و يدعون انتماءهم للإسلام و يطعنونه من خلف....

لكن لا يهرول وراءهم إلا ضعفاء الشخصية من أمثالهم .

فالإسلام منهج متكامل نافع لكل زمان و مكان ؛ فليلهثوا كما طاب لهم فالعقول الواعية لن تصغي لهم أبدا فحججهم واهية أوهى من الفكر الذي يحملون .

يتشدقون بالدموقراطية , و الحرية ....,و بالدفاع عن حقوق المرأة و.....و ما هم إلا مأجورين يرضون بالخذلان وأي خذلان بعد فكر يحمل العداء ضد أجمل و أكمل منهج عرفه التاريخ ؟.

اللهم اجعل كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرا عليهم إنك جواد كريم .


اللهم انصر الإسلام و المسلمين في كل البقاع .

شكر الله لك أخي الفاضل و أسعدك ربي بالدارين كما أثلجت صدورنا .

في18,تشرين الأول,2007  -  05:57 مساءً, محمد الناصري كتبها ...

ها نحن قد عدنا بعد اجازه عيد الفطر المبارك

الذي ارجو من الله ان يكون قد اتى على الجميع

محملا بنفحات الرحمن و بركه رسولنا الكريم

مع انها تأتي متأخره الا انها كانت واجبه

لمن اعزهم و اكن لهم كل التقدير و الاحترام

كل عام و انتم بخير

في20,تشرين الأول,2007  -  12:24 صباحاً, سـامية عبد المطلب كتبها ...

الأخ سليماني
السلام عبكم..
بحث شيق ووافي لاجدال.. وجاء ببعض المفاجاءات وخاصة فيما يتعلق برفاعة الطهطاوي.. وهو الذي كتب سيرة الرسول في نهاية الإيجاز.. لا أعلم ما الذي كان يدور في فكر هؤلاء ..

بيد ان التاريخ البشري قائم على التفاعل بين الحضارات .. وتناوب الأدوار.. ونحن نفهم هذا في مجال البحث العلمي والعلوم الإنسانية..

ومن المؤسف أن نرى من نعدهم بعلماء يتجاوزون ما يفيد التفاعل الحضاري إلى أمور غريبة بل مشينة مثل مراقصة النساء والرجال.. والهجوم على سيدة اللغات ..ولغة القران..

على كل حال أن لا أخشى على ديننا من السفهاء.. فالإسلام محمي في ذاته.. قادر على المد والاجتياح.. وهو قادر على كيد المكيدين..

في20,تشرين الأول,2007  -  04:08 صباحاً, وائل المصري كتبها ...

تحياتي لك اخي علي هذا الموضوع الرائع الذي يبين الكثير ويعطي تنبية للكثير

ان السبيل الي الخلاص هو تربية الابناء تربية دينية سليمة .

وتحياتي لك

في20,تشرين الأول,2007  -  06:36 مساءً, محبة الإسلام كتبها ...

مواضيعك دائما مميزة
أشكرك على الزيارة وكل عام وانت بخير بعرف جتمتأخرة بس بجد انا انشغلت جدا عن المدونة وعن زيارة المدونين
شكرا مرة أخرى

في20,تشرين الأول,2007  -  07:27 مساءً, واحده تايهه مش انا كتبها ...

موضوع رائع
سعدت بتعليقكم بمدونتى
دمتم بكل خير وسعاده

في20,تشرين الأول,2007  -  07:32 مساءً, عبدالله الفاتح كتبها ...

اخي الاستاذ سليماني السلام الله عليك
في الحقيقة انه مقال يعالج قضية اساسية اصحت لها امتنا اسيرة بقصد او دون قصد وهي الليبرالية البائسة التي تنافي مع قيم مجتمعاتنا ودينهم رغم ان كثير ممن يروج بهده الافكار لا يعرف مدي تنافيها لدين الذي يعتنقه وهي من المفارقات التي تعاني منه امتنا
وليس لي اي تعليق علي ما طرحته ولكن اود ان اضيف اليه بضع كلمات لعلها تفيد شيئ ما
ومنها مفهوم الليبرالية والذي يعني باختصار مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في السياسة والاقتصاد ، وينادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله ، حتى ولو كانت متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله ، شرط المعاملة بالمثل . والليبرالية السياسية تقوم على التعددية الإيدلوجية والتنظيمية الحزبية . والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛ أي حرية الإلحاد ، وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور ، وعلى الرغم من مناداة الغرب بالليبرالية والديمقراطية إلا أنهم يتصرفون ضد حريات الأفراد والشعوب في علاقاتهم الدولية والفكرية . وما موقفهم من الكيان اليهودي في فلسطين ، وموقفهم من قيام دول إسلامية تحكم بالشريعة ، ومواقفهم من حقوق المسلمين إلا بعض الأدلة على كذب دعواهم .
وما يهمني في هذا التعريف هو ان لليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛ أي حرية الإلحاد ، وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور ،
وهو مالا يقبله اي انسان عنده اذني ضمير
فالليبراليةليس الا عقيدة غربية وهناك دائما خلط في المفاهيم من قبل المروجي الليبرالية محاولة منهم اخفاء مساوي تلك العقيدة
ولك مني اطيب التحايا

في21,تشرين الأول,2007  -  09:20 صباحاً, يحى زكريا كتبها ...


الكاتب الصغير المبدع وصاحب المدونه رقم 1 السليمانى
مررت من قبل وقرات ادراجكم الكريم عن الليبراليه
وموضوع الليبراليه موضوع اخذ منى من قبل وقتا وجهدا كبيرا لانك كما اوردت لا توجد صيغه واضحه لهذه الكلمه
وانا فى احد مؤتمرات الغد بقاعة المؤتمرات كان مما قال ايمن نور فى خطبته اننا حزبا ليبراليا
فسالته ماذا تعنى بليبرالى
اجاب اجابه طويله لم افهم منها شيئ واضح
خلاصتها انهم ليسوا حزبا دينيا
وكان نجيب محفوظ يؤكد فى حوارته انا ليبرالى وعلمت انه يعنى ان ليس للدين فى كتاباته وحياته العمليه حظ
وهذه سقطات شنيعه تضم الفكر الليبرالى الى جانب الافكار الفاسده السوداء والتخربيبيه التى تريد هدم الدين وتزيين الباطل فى صوره فلسفيه وفكريه فاسده تنطلى على الجهلاء فيردون الحماقات دون وعى لمعناها او يردوها جحودا وتعاليا
نسال الله ان يعز دينه وان ينتصر الحق وان تندحر الجرزان الى جحورها
وان يجزيك كل الخير على جهدك وعظيم خلقك
ودامت كلماتك لنصرة الدين وكلمة الحق

في21,تشرين الأول,2007  -  11:11 صباحاً, محمود العابد كتبها ...

Alsolimany
ما العلمانية أو الليبرالية إلا نتاج انسياقنا المُذل وراء أعدائنا .. ووراء ساستنا ..
الذين يخطبون وُد عدونا بدماء شهدائنا ..
علينا التمسك بديننا العظيم .. الذي به كنا سادة الدنيا ..
تحياتي الكريمة
محمود

في22,تشرين الأول,2007  -  11:13 صباحاً, واحد عايش فى زمن الهزيمة والعار العربى كتبها ...

العلامة
العلامة
العلامة
العلامة ..

صاحب الفكر الاسلامي المستنير



بارك الله جهدك

فى كشف خفافيش الظلام



تحياتى

في22,تشرين الأول,2007  -  04:24 مساءً, همس البحر كتبها ...

سليماني أنت في لغة البحر وعاشقا مغتربا في خضم موجه
من حركه الوجد فاحرقه لا يكن الا من عائدين البحر
ليس يأسا وانما دعني اهمسك أتوحد معه في لغة ونبض
أحسه يفضي الي فاهمسه ويهديني حلما فأغرق في خضمه
عندما يكون الحلم أكبر من أن يحتمله وعي بشر أذهب اليه ليقول لي
أنك تستحقين الحلم ............
أما جزيرتي فهي سكني لكي أزرع في قلب البحر
اسمح لي باقتباس كلماتك فقد اعجبتني
فلا تتعجلي الابحار قبل بناء السفينة
ولا تنسي الشراع لكي لا تلعب بك الريح

سعدت جدا بمرورك وجنبك الله وايانا حرقة القلب أسعد ببوحك و شعرك على شطوطي

في22,تشرين الأول,2007  -  07:24 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

أخي السليماني
موضوع قيم ومهم
جزاك الله خيرا عليه
واتمنى لك مزيدا من النجاح والتوفيق
دمت بخير

في23,تشرين الأول,2007  -  02:36 صباحاً, همس البحر كتبها ...

أخي الفاضل السليماني
أأسف لخطأ ورد في ادراج تعليق المفروض أنه يخص الأخ الأشموني آسفة و أشكر مرورك الكريم على مدونتي .