ســـادة الــعصــر الــحـــزيـــن
إلى ما قبل ثورة 1952 م كان بمصر وضعا غريبا وشائكا ، لا استطيع أن أقول أن هذا الوضع قد تغير مع ثورة يوليو عام 1952م ، هذا الوضع هو سيطرة مجموعة من الناس على مقدرات وخيرات الوطن ، وتكوين طبقة عازلة بين جموع الناس والطبقة الحاكمة ، هذه المجموعة قبل ثورة يوليو كانت تسمى بمجموعة الــ (الباشوات ) ، والغالبية العظمى من هؤلاء الباشوات كانوا وزراء ، وعند التدقيق فى اسماء بعض من هؤلاء الباشوات تجد أن بعضهم كان لا يكد يخرج من الوزارة حتى يرجع إليها مرة أخرى ، مثلا (حسين فخري باشا) هو صاحب الرقم القياسي حيث تولى الوزارة 26 مرة .
ومع مضى الزمن اصبح الباشوات أصحاب أملاك وأموال ، وكانت الوزارة طريقا سريعا للغنى ، فالرجل منهم قد يملك خمسين فدانا مثلا ، فإذا دخل الوزارة اصبحت مائة ومضاعفاتها .
وكان إقتصاد مصر فى يد الخواجات وشركائهم من الباشوات ، ثم بدا من الواضح أن عالم الباشوات كان مرتبطا ارتباطا عضويا بالسراي والانجليز ، وأصبح إستمرار الملكية هى إستمرار لنطام الباشوات ، حتى الباشوات الذين كان يعتبرهم الشعب من رموز العمل الوطني أمثال النحاس باشا والنقراشي باشا وفؤاد سراج الدين باشا أصبحوا جزءا من النظام الملكي القائم فى ذلك الوقت رغم ما بينهم وبين النظام الملكي من خصومات وصراعات ، وهم ايضا فى ذلك مرتبطون بالسفارة البريطانية ارتباطا وثيقا ، فالملك لا يستطيع أن يعهد إلى احد فى تأليف وزراة إلا بإذن الانجليز ، وعندما أراد فاروق ان يتجاهل وضع الانجليز فى هذه الناحية أرغموه على قبول الرئيس الذى أرادوه وهو النحاس باشا ، كما انه كان لابد ان يكون المرشح لمنصب الوزير على علاقة طيبة بالسراية ، ومن أمثلة ذلك أن القصر لم يرض عن ترشيح طه حسين للوزارة عام 1950م ، ولكن النحاس باشا أصر على دخوله ، وكان على طه حسين أن يصحح فكرة السراية عنه ، فإنتهز طه حسين فرصة إفتتاح معهد الصحراء عام 1951م وألقى خطاب ترحيب بالملك قال فيه عبارته التى إستنكرها الناس جميعا : ( وأنت يا مولاي المثل الأعلى فى الاخلاق) وبذلك اثبت ولاءه وصحح مركزه وضمن أن يكون وزيرا .
ولعل هذه الصلة الوثيقة بين الباشوات والقصر هى السبب الاول فى سقوط عصر الباشوات ، أما السبب الثاني فكان الصلة بالانجليز ودار المندوب السامي البريطاني ، فمثلا سعد زغلول فى مذكراته التى نشرتها الهيئة العامة المصرية للكتاب لا يخفى علاقتة بالانجليز فهو يقول عن اللورد كرومر : (كان يجلس معى الساعة والساعتين ويحدثني في مسائل شتى كي أنور منها فى حياتي السياسية)
وكان سعد زغلول في مقدمة الداعين لإقامة حفل لتوديع اللورد كرومر وكتب في مذكراته يعلن ضيقه بالذين انتقدوا كرومر عقب استعفائه، وقال: ( إن صفاته قد اتفق الكل على كمالها ) وطبعا لا ندرى من هم الكل هؤلاء ، هل هم المصريون الذين شربوا الذل على يد كرومر !! لا ندرى لكن يبدو ان لزعيم الوفديين حسابات أخرى .
ومما سبق يتضح أن الباشوات كانوا يستمدون قوتهم الاساسية من علاقتهم بالانجليز ، ولذلك عندما تدهور وضع الانجليز فى الشرق الاوسط بعد الحرب العالمية الاولى ثم الثانية أثر ذلك على وضع العديد منهم ، ثم كنت طامتهم الكبرى بقيام ثورة يوليو عام 1952م التى قضت على نهاية عصر الباشوات ، لكنى كما نوهت فى اول المقال لا استطيع أن أقول أن هذا الوضع قد تغير مع ثورة يوليو عام 1952م حيث أن ما تغير فقط هو اللقب الذى فقد قيمته الفعلية .
ولاشك أن النجاح الكبير والسريع لثورة 23 يوليو قد اضر بالثورة ، فبعد التخلص من الرجل الشريف بالثورة وهو اللواء محمد نجيب – رحمه الله- بدأت عملية تقسيم الغنيمة الكبرى وصار ملك مصر صورة مطابقة للعصر المملوكي ، السلطان جمال عبد الناصر وحوله مماليكه من مجلس قيادة الثورة ، ودخلنا فى دوامة الناصرية والحكم البوليسى ، وأصبح كل معارض لجمال عبد الناصر هو متأمر على الوطن ومن بقايا العهد البائد التى يجب التخلص منها.
ولم يكن غريبا فى ظل هذه الظروف أن تئول الامور إلى مجموعة من فئران السياسية التى عزلت جمال عبد الناصر عن الشعب وصورت له كل صوت معارض على انه متأمر ، هذه الطبقة هى التى قامت محل طبقة الباشوات فى العهد الملكي ، ولكن هذه الطبقة فى العهد الناصري لم تتورع عن انتهاك ادمية المواطن المصري وحاصرته داخل بلده ,فاصبحت مصر على اتساعها سجن ضيق لا يامل فيه المواطن المصري بعفو قريب ، وأصبحت مصر تكيه لعبد الناصر واعوانه الذين حلوا محل طبقة الباشوات البائدة ، وهذه الطبقة الجديدة لم تكتف بالسلب والنهب الذى اخدته من التأميم العشوائي، بل عملت على عزل عبد الناصر نفسه عن الشعب وتصوير الشعب بانه العدو الاول له ، وكانت نفس عبد الناصر تميل إلى تصديق ذلك بكل قوة ، ولك ان تعرف خطورة هذه الطبقة وتأثيرها السلبي على عبد الناصر عندما تقرأ فى (البحث عن الذات ) للرئيس السادات انه هو نفسه لم يكن يعرف شيئا عما جرى لجيش لمصر فى صباح يوم 5 يونيو 1967 م ، هذا الكلام يوضح لنا جناية هذه الطبقة على مصر كلها وأنها فعلت بالمصريين أبشع مما فعله الباشوات فى العهد الملكي البائد .
وظل هذا الوضع قائم إلى ثورة التصحيح التى قام بها الرئيس السادات ووضع يده فيها على السيطرة الفعلية على مقاليد الامور ، والسادات رأى كيف أن هذه الطبقة أحكمت سيطرتها على عبد الناصر ، فلم يشأ أن يتحول عهده لمثل هذا الوضع فعمل على احداث تغييرات وزارية كل فترة بحيث لا يبقى شخص فى مركزه فترة طويلة مما يسمح بتكوين مراكز قوى ، بل ظل الرئيس السادات إلى أخر لحظات حياته هو صاحب القرار الفعلي ، لكن كل ذلك لم يغير من الوضع شيئا حيث ظل الحكم يعتمد على سياسية القرار الواحد ، ثم جاءت طبقة الباشوات الجديدة مواكبة للإنفتاح المفاجىء الذى حول مصر من الاشتركية الناصرية إلى أول درجات الراسمالية الساداتية ، وطبعا كان إنفتاح غير مدروس أو كما عبر أحد الصحفيين وقتها ( سداح مداح) ، لكن الشاهد ان بروز الطبقة الراسمالية منذ ذلك الوقت وسيطرتها على الاقتصاد القومي هو سبب المشاكل الاقتصادية التى نعانيها الان حيث ظهرت التكتلات الاقتصادية المصلحية والتى لم يعرها السادات اهتمامه لانه كان يرى ان مراكز القوى لا تتمثل إلا فى شكل واحد كالجيش او المخابرات ، ورغم ذلك لم يفق السادات من هذه الازمة على الرغم من قيام ثورة شعبية بسبب ارتفاع الاسعار .
وكذا نرى أن مشكلة اى حاكم أنه لا يرى للحقيقة سوى شكل واحد فقط هى ما تظهر له أو يظهرها له ذوى المصالح ، ونسي أن للحقيقة الواحدة صورتان ، صورة عند الشعب وصورة عند الرئيس وبين الصورتين تقف الطبقة العازلة ، طبقة الباشوات بمفهوم العهد البائد أو الطبقة العازلة بمفهوم الناصرية أو طبقة الراسمالية بمفهوم الساداتية .
كتبها Alsolimany في 11:15 صباحاً ::
السلام عليكم
أخى الكريم
الحقيقه لقد أعجبت بفكرك جدا وموضوعاتك التى تطرحها .فهى رؤيه اسلاميه ثاقبه لما حدث فى حياتنا بغض النظر عن الاعلام الفاسد الذى صور لنا الحق باطل والباطل حق.
دمت لنا بفكرك ووعيك .
تقبل تحياتى وتقديرى
اخى الحبيب والثائر المناضل السليمانى
اشفق عليك حبيبى من اصحاب الافق المظلم ومهاويس عبد الناصر السذج ومخاديع الخطابات الرنانة التى قرطس بها الوطن العربى باسرة حتى صار ابو خالد على الارض واللة فى السماء والعياذ باللة
افكارنا متقاربة اخى وان كنت انت اعلم منى وافهم ...وانة ليشرفنى ان تتحفنى بزيارة كريمة لمدونتى واعلم ان الكلاب تعوى والقافلة تسير وان اللة يميز الخبيث من الطيب
المح فى مدونتك كاتب وثائر وعالم وتقى وعقل واع لاتخدعة ابواق الاعلام المزيفة سلمت وسلم قلمك
أخي الفاضل السليماني السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
موضوع جد مفيد و ليس لدي تعليق عدا الله المستعان .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
خطر ببالي و أنا أقرأ خاتمة مقالك .. قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ }آل عمران118
فالبطانة الصالحة تعين الحاكم في إصلاح أحوال البلاد و العباد الذين اؤتمن عليهم ..
و كم هي مسؤولية عظيمة تلك الملقاة على عاتق هؤلاء الحكام !
لذلك كان الحاكم العادل من السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله ..
اخي السليماني
نعم صدقت اخي فالحاكم لا يرى الصورة الا من منظوره هو وليس له علاقة بالشعب
وهو اصلا لا يرى في هذه الدنيا الانفسه ومصلحته فقط
شكرا اخي وبارك الله فيك
الأخ العزيز السليماني ، من أكثر الناس المعجبين بفكرك و قلمك النير و حوارك اللطيف، و لكنني أود الإشارة إلة بضع أمور بسيطة .
نعي جميعا ً العلاقة الكبيرة التي كانت تربط الملك فاروق و من حوله و كل الحكام العرب في تلك الفترة بالسياسة البريطانية ، التي كان لها الاثر الواضح و الكبير في اتخاذ العديد من الامور التي لم تكن يوما لمصلحة هذه الأمة ، و كان العرب و لا زالوا مستغفلين من قبل سياسات الدول العظمى ان ضح التعبير و لنا امثلة واضحة و حاضرة ، مثل لورنس العرب الذي كان له تاثير واضح و كبير على الملك فيصل ، و كلوب باشا ، و هنري كسنجر في العقد السابع من القرن الماضي و اثره الكبير على انور السادات و غيرهم الكثير من الوجوه الموجودة حالياً.
لا نريد الخوض في ماهية الشعب المصري في حقبة الملك فاروق كثيراً لأننا نعلم أن الشعب المصري كان مضطهد في تلك الفترة ، و كانت مصر طبقتان ليس إلا ، و الطبقة المسيطرة بالأغلب ليست من أبناء مصر تحديداً. و قد تغير الأمر مع بداية ثورة يوليو .
لكن سؤالي هو لماذا الهجوم على جمال عبد الناصر؟ جمال عبد الناصر بشر و إنسان يصيب قليلاً مثل كل البشر و يخطئ كثيراً ، و اللواء محمد نجيب رحمه الله نعرفه و نحترمه و نقدره كثيراً و لكن في خضمّ ما كانت تعيشه مصر و الأمة العربية في ذلك الوقت ، و الخروج العربي بصورة نوعاً ما عربية قومية بعد الهزائم و الويلات والعذاب أراد منا اختيار رجل أكثر حزماً و جأشاً من اللواء محمد نجيب ، ثورة 23 يوليو قام بها عدد كبير من الضباط الأحرار و لم يقم بها شخص بعينه لتكون له الأولوية الكبرى فس استلام زمام الأمر و كانت الأمور كلها ترجع و تعود إلى مجلس قيادة الثورة في جلّ القضايا ـ أي أن عبد الناصر بعد استلامه زمام الحكم من محمد نجيب لم يكن يتخذ أي قرار على رأسه بل كان يشاور الجميع بذلك الأمر ، و لا يخفى علينا جميعاً ان هنالك البعض ممن كان يتخذ بعض الأمور التي لم يكن يعلم عنها أي شيء الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، و لنا مثال واضح مع الإخوان المسلمين ، و لنا أن نسأل بعضهم ممن عاصروا تلك الحقبة .
مصر و الأمة العربية في تلك الفترة كانت خارجة من بوتقة الاستعمار و الذل و الهوان ، أي أنها كانت بمرحلة من التحول و لا زالت أمتنا كذلك لغاية الآن اثر السياسية البريطانية طويلة الأمد ، لأننا لا زلنا نعيش على اثر تلك السياسة لغاية الآن ، مرحلة التحول هذه نستطيع تشبيهها بمرحلة تطور الإنسان مثلاً من طفولته إلى صباه و شبابه و عنفوان الشباب الخ. أو من مرحلة الإنسان البدائي إلى المرحلة التي تليها ، فلم تعش الأمة العربية و الإسلامية يوماً واحداً على امتداد الماضي القريب ، نشعر من خلاله أننا أنجزنا مثلاً مقارنة مع الدول الأخرى ، بل عشنا و لا زلنا نعيش مرحلة اللاوعي و مرحلة تتجسد في الحروب الصليبية التي اكتوينا بها و لا زلنا كذلك ، و لهذا الامر و للصراع العربي الإسرائيلي و قبله الحرب العالمية الاولى و الثانية و مرحلة حكم أتترك الأثر الكبير في رجعية العقل العربي إن صح التعبير أو تخلفه صناعيا و عسكريا و ثقافيا مقارنة بالدول و الحضارات البارزة الآن .
أذكر لقاء تلفزيونياً للرئيس الجزائري السابق أحمد بن بله بقناة الجزيرة ، حينما سأله المذيع ، كنت على علاقة قوية مع ماو تسي تونج ، قال له نعم ، و لكنني مسلم و عربي و لست شيوعياً و كذلك الامر بالنسبة للرئيس الراحل عبد الناصر الذي لا نستطيع أن ننكر إنجازاته و إنجازات ثورة يوليو لمصر و للأمة العربية و هي إنجازات كثيرة ، عبد الناصر كان من حوله الكثير من أصحاب الفكر المخالف لفكره و من المسؤولين الذين كانوا بجانبه أيضاً و نذكر منهم الرئيس السادات.
و قد ذكرت هذا الأمر أخي العزيز في مقالك هذا ، بأن مجموعة كانت تحيط بعبد الناصر قد عزلته عن الشعب المصري
عاش و مات عبد الناصر و لم يكن يملك منزلاً أو فيلا أو رصيد ضخم بالبنك على حساب الشعب المصري ، بل عمل و عمل و عمل لأجل مصر و الأمة العربية و لهذا يستحق منا كل الشكر و الاحترام و التقدير .
لا ينكر أحدنا أن جمال عبد الناصر قد اخطأ ، و لكن يجب علينا أن نكون منصفين بحق هذا الرجل المسلم العربي المصري المميز و الرائع الذي كان في حياته و حتى في مماته يرهب اعداءه الصهاينة و المتأمركين لمواقفه الحازمة تجاه القضايا العربية كلها.
الأخ العزيز السليماني
دام حضورك و دام قلمك و فكرك المميز و الرائع و مدونتك الجميلة
لك مني كل التقدير و المحبه و الاحترام.
اخ سليماني
ما قولته هو عين الصواب فعلا
فالحاكم الفرد او حتي البطانه الحاكمه المتسلطه هي اساس اي بلوي وكل شر
وللاسف فنحن ومنذ نشاءنا لا نعرف معني الديمقراطيه او حتي رأي الشعب فكان يحكمنا اما ملك متوج وبطانته او رئيس برضه متوج وبطانته
شخصيا كنت افضل الملك لان المللك لم يكن ليترك البلاد كورث لابنه وهي مديونه وشعبها جائع ومريض وفيه من كل البلاوي نصيب
ولكن مش ملاحظ انه الحكم الحالي ابشع من اي وقت لانه حتي الناس مش قادره تعمل ثورة علشان الغلاء؟
رأيك صحيح قوي في عبد الناصر مع اني عارفه انك هتاخد كلام كبير قوي من معبودي الجماهير ههههههه
اقصد عبد الناصر فمازال هناك مهاوويس شايفين انه الل مفيش بعده.....عجبي ماهو سبب كل بلوي احنا فيها دلوقتي
تحياتي لقلمك الشجاع
اخي وعزيزي السلماني تقبل تحياتي
المهدي بين الحقيقة والخيال
عبدالله الفاتح
بعد أن كثرت علينا تعليقات وخزعبلات وزوبعة ، من يسمي نفسه المهدي المنتظر اود أن نطرح وبعجالة شديدة، طرحا موضوعياً علمياً لموضوع المهدي.
لنسأل بعدها( المهدي) المجهول، من اين هو في هذه الصفاة التي سوف نذكرها وتناولتها السنة المظهرة، وحتي نصحح مفاهيم هذا الشخص الذي رضي ان يعيش في الخيال والاوهام،
علما أن كل هذه المصائب تاتي بعد ان نحينا العلم جانباً وتركنا أنفسنا فريسةً للجهل المطبق الذي يلغي العقل..وتناسينا أن الدين يدعونا إلى طلب العلم وإعمال العقل والبعد عن البدع والخرافات والتطير من باب التشاؤم ، والتفاؤل من باب التبرك وغيرها من المعتقدات البالية التي لا تضيف لديننا شيئا ، بل على العكس فهي تحقق ( للمرتزقة ) ما يريديون بهذا الدين الإسلامي القويم وشغلهم وإلهائهم بالتوافه هوالذي يسعون إليه
و هكذا يهتف باعة الأوهام في زمن الجهل..ليلتف حوله كثيرون من أتباع الخرافات..ومع الاسف المتلاعبون بالعقول والمتسترون بالدين يجدون طريقهم مفروشةً بأشخاصٍ مستعدين لتصديق أي شيء لتستمر اللعبة، من دون أن يسأل أحدهم نفسه عن الحقيقة أو يخضِعَ ما يراه للعلم والمنطق..
ولكن نأكد لهؤلاء الظلاميين اننا لسنا نعيش في عصور المظلمة واننا أكثر وعيا ، وأكثر تمسكا بديننا ، وأكثر إخلاصا لله عز وجل ،
شارك الموضوع لانك من اهل هذا العلم اعني العلم الشرعي
ولك كل تقدير
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم السليماني
موضوعك هذا عن حق هو موضوع متميز
وانا اقراء هذا الادراج تذكرت مقولة درسناها في دروس الفلسفة يتحدث فيها ميكيفيلي عن السياسة والاخلاق والعلاقة بينهما فيقول ان الغاية تبرر الوسيلة
ثم ينصح الحاكم ان يقتل ويسرق ويفعل كل ما يخالف القانون اذا كان قصده ونيته سمو وعلو الدولة
لكن الوضع مع الجماعة دي مختلف لان الغاية هي المصالح الضيقة والشخصية والحزبية والجهوية واخر شيئا هو الصالح العام
تمنياتي بالتوفيق
الأخ الفاضل السليماني
أول مرة اتشرف بزيارة مدونتكم الزاخرة بكل ما هو مفيد والذي بنهل منه الذهن والوجدان
ما أكثر المآسي المتعاقبة على أمتنا سواء من الحكام الطغاة او من الغزاة المستبدين، نسأل الله العون من أجل الصمود أمام تيار التبعات.
حفظكم الله ولكم خالص تحياتي
باسم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي تقي الدين
وطدك الله بسمة الثقوى وجعلك من خدامه المخلصين نبارك لك في قلمك وفكرك وباسم الله عليك لك مل التشجيع والدعم
لفت انتباهي اسمك في أفضل مدونة منذ فترة وكل مرة اضغط على الأيقونة وشاهدت اليوم انك من الأوائل والحمد لله نلت المرتبة 1 بفضل من الله وعونه
استمر
أختك في الله
اخى الفاضل
كل الشكر لك على تحليلك الرائع الموجز الشافى وللتدليل على تغير المسميات من قبل الثورة الى مابعدها افتكرت
المرحوم
اشرف مروان
ياعينى سكرتير الرئيس للمعلومات ومتزوج من بنت الرئيس السابق ويادوب حتة ضابط بكام دبورة
شوف بقى لما اماتوه كان عندة ايه اللهم لا حسد يقال
مليارديير بس كام مليار دولار وده سكرتير امال الباقى ايه
شكرا لك
الاخ تقى الدين السليمانى
اهنئك على اثنتين
الاولى انك المدون رقم 1 وهو تكريم تستحقة بلا شك
والثانية بمناسبة الشهر الكريم
خى السليمانى ..
بارك الله فيك أيها الرائع المتألق..
على هذا الأدراج..............
لك تقديري وأحترامى.............
السلام عليكم
بارك الله فيكم و نفع بكم الاسلام
دعوة لزيارة مدونتي و مع _ تعاليم الرسول تقي من جلطة القلب_
تقبلوا تقديري و احترامي
الاخ الكريم / عبدالرحمن شتا
أشكرك لك كلماتك الرقيقة هذه التى فعلا أخجلتنى
فأشكرك على المرور
واهتمامك بالتعليق
الاستاذ يحى زكريا
حقيقى انا فخور انى تعرفت عليك وعلى مدونتك فعلا
ووالله يا اخي ليس بيننا وبين عبد الناصر ولا غيره اى شىء ، لكن نحن نريد قراءة التاريخ بعيدا عن التزييف الاعلامي الناصري والمطبلين له والمغنيين.
دمت بالخير
الاخت ام ابراهيم
مرورك نفسه على المدونة يغنى عن أى تعليق
ووجود اسمك على مدونتى هو شرف
ليس مجاملة
ولكن هى كلمات من القلب
فانتى اخت فاضلة تدافع بقلمها عن الاسلام
جزاك الله عنا خيرا
الاخت قلم طموح
بوركت على ما نورت به المدونة من الايات البينات
وأحب أن أضيف إلى تعليقكم
قول النبى الهادى المختار محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى اخرجه البخارى عن ابى سعيد الخدري رضى الله عنه
(ما بعث الله من نبي ، ولا استخلف من خليفة ، إلا كانت له بطانتان : بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه ، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه ، فالمعصوم من عصم الله تعالى )
الاخت ميساء
بارك الله فيكى
وأشكرك على اهتمامك بمدونتي
تقبلي تحياتي
اخوكي
الاخ اسامة طلفاح
انا أغبط نفسي ان قلمك من الاقلام التى تتابعنى وتناقشنى ، وأنا أستفيد حقا من كلامك ، ولكنى فى الواقع لست متحامل على عبد الناصر ، ولم أجعل الموضوع عنه بل أنا أرصد دور الطبقة العازلة خلال ثلاثة عهود ، وتقييمى للتجربة الناصرية نابع من إيماني الشديد أن جمال عبد الناصر كان مشروع حاكم يوطد لسلطانه ، أنا لا انكر بعض الانجازات التى عملها لكن هذه الانجازات لا تقارن بما افسده ، والدماء التى سالت انهارا فى السجن الحربية ، وضرب للحركة الاسلامية التى كانت متمثلة وقتها فى الاخوان المسلمين الذين كانوا على الحق وقتها ، وأتذكر قول المحدث ناصر الدين الالباني رحمه الله عن سيد قطب عندما قال انه مات فى سبيل الاسلام والذين قتلوه هم اعداء الاسلام ، نحن لن نقيم عبد الناصر من انه مات ولم يكن يملك قصرا ولا مالا ، نحن نقيمه من خلال وضع عام هو مسئول عنه أما الله تبارك وتعالى قبل ان يكون مسئولا عنه امام شعبه ، أنا اريد ان تقرأ مذكرات الضباط الاحرار انفسهم لتعرف كيف كان عبد الناصر ، اقرأ مثلا مذكرات عبد اللطيف بغدادى أو الرئيس السادات ، او الضباط الذين نكل بهم عبد الناصر أمثال حسين محمد أحمد حموده ، اقرأ مذكرات الحاجة زينب الغزالى وهى من الاخوان أو مذكرات عليه توفيق وهى شيوعيه وقبل ذلك نتدبر ونفكر لماذا تم التنكيل بمن قامت الثورة على يديهم ، إن نجاح الثورة يرجع إلى يوسف صديق ومحمد نجيب بعد ربنا تبارك وتعالى ، فلماذا تم التنكيل بهم ؟ ولماذا تم التنكيل بالضابط رشاد مهنا وهو الوصى على العرش ؟! ، أنا لا اتفق معك ان المرحلة كانت تتطلب رجلا حازما وان ذلك كان غير متوفر فى اللواء نجيب رحمه الله ، نحن لم نختبر الرجل حتى نقول هذا ، بل ان افكار الرجل كنت تنم عن حب شديد للوطن وعدم ولعه بالسلطه ، وحتى لو افترضنا ان هذا الكلام صحيح اهذه طريقة يعامل بها قائد ثورة واول رئيس جمهورية ، اقرأ مذكرات نجيب ومذكرات السفير رياض لنقف على الاهانات التى تلقاها رحمه الله ، أن فى النفس الكثير من هذه المرحلة يصعب احصائه فى مشاركه ، لكن الله تبارك وتعالى يمهل ولا يمهل وانكسر البطش الناصري {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ }هود117
الاخت سندريلا
كالعادة منورة المدونة
نريد تحقيق العدل اولا ثم ننظر
ملكية أم جمهورية
الاخ عبد الله الفاتح
ستجدني على مدونتك
مشاركا ومدعما وناصرا للحق
وكلنا ضد الباطل
فراوا عبد الله
كل المتسلطين معبودهم الاول ميكافيللى
واراءه الهدامة
صدقت وبوركت
واشكرك على المرور والتعليق
الاستاذة صباح الشرقــــــــي
مرحبا بكي فى مدونتي
وانا سعيد بمعرفتك ومعرفة مدونتك
وان شاء الله يزيل عنا المولى تبارك وتعالى الهم والغم
fatima elmoustaghfir
نحن تعرفنا من قبل على مدونتي
وسعدت بمعرفة شخصية محترمة ومثقفة مثلك
واشكرك على ترشيحى ومساندة مدونتي
الاستاذ الفاضل حسن توفيق
أشكرك على اهتمامك بالدعوة وتلبيتها وهذا ليس غريبا على الأفاضل امثالكم
وبالنسبة لاشرف مروان كان من المنتفعين حول الرئيس السادات
وكون ما كون من تجارته فى السلاح
هذا ما تراءى لنا من روايات محمود جامع الطبيب الشخصي للسادات
الاخ يحي زكريا
حقيقة وصدقا شعور جميل منك وكريم اخلاق ان تاتي مرة اخرى لا لشىء إلا لتهنئتى
بارك الله فيك اخي
وجزاك الله خيرا على هذه الاخلاق الحميدة
الاخ مفتاح الكاديكي
اشكرك اخي على هذه الزيارة الكريمة
الاخت ألاء
ان شاء الله سأكون على مدونتك قريبا
فأشكرك على هذه الدعوة الكريمة
واشكرك مرة اخرى على مرورك العطر على مدونتي
لاتحزن فكلنا في الهم شرق.
لأول مرة لا أعرف أعلق
بالتوفيق أخي
ربما أخالفك في كثير من النقاط بل في أكثرها زميلي السليماني..
لكنني أحيي فيك هذه الرؤية المختلفة للتاريخ..
فقوتنا يجب أن تنبع من اختلافنا وهو أساس الديمقراطيات..
تحياتي إليك
الاخ يماني
فعلا الحال واحد هنا وهناك
والله المستعان
الاخت محبة الاسلام
يكفى مرورك العطر حتى ولو لم تعلقي
الاخ عصام سحمراني
الاختلاف فى الرأي لا يفسد للود قضية اطلاقا
وهي اولا واخيرا رؤى وقناعات
أسعدني مرورك
تقبل تحياتي
مشكور أخي الحبيب السليماني, بارك الله فيك, وجزاك الله عنا كل خير.
أشكرك على مدونتك الجميلة بتصميمها وإدراجاتها ومواضيعها, كما أشكرك على مرورك المعطر لمدونتي, بارك الله فيك أخي المسلم السليماني.
أما البشوات وغيرهم من رموز السلب والنهب والإقطاع والتحكم, فبعون الله زائلة, وإن تجلت في عصرنا بأسماء أخرى, وبطرق أخرى.
وذلك في حالة اتباع الإسلام بتفاصيله, فإن العقيدة الإسلامية هي الحل لكل المشاكل التي تعتري واعترت علاقات وطبقات مجتمعنا, فكما تعلم أن المجتمع الإسلامي لا يحوي طبقات لأصحاب رؤوس الأموال, أو أصحاب السلطة والجاه, أو حتى أصحاب العلم والمعرفة, وإنما هم طبقة واحدة في المجتمع الإسلامي متعاونون على الخير ضد الشر والضرر. فإن وجدت فاعلم أن مجتمعنا في خطر, إذ أنه بعيد عن الإسلام. ولا بد من التصدي لهذه الفروقات, وذلك بتبني الدعوة للشريعة الإسلامية, وتجديد الإيمان في قلوبنا كي تسمى أرواحنا.
وشكرا لك أخي.
السلام عليكم أخي الكريم
قرأت مقاالك الرائع فوجدت نفس الأمر أو يقاربه عندنا في المغرب مع فارق بسيط
المهم هو ان المحتل قبل أن يرحل عمل إعداد خلفه الذين مكنوا للمحل على المستوى الفكري والسياسي والاقتصادي
بثهم في مراكز القرار، لكنهم لم يستطيعوا ان يقولوا أو يفعلوا شيأ غير ما أملاه عليه هو
عندنا في النغرب ما يسمى بأعضاء المقاومة وجيش التحريرن هم في الحقيقة غالبهم خونة، عملوا لصالح المحتل فمكنهم من المناصب المهمة وقبيل مغادرته قام بمسرحية هي أن أودعهم في السجن ليصنع منهم أبطال المقاومة والتحريرن وم هم بمقاومين.
وليس كل من شد السرج خيال.ولا حملة اصيلة.
السليمانى
سادة العصر الحزين هو اروع عنوان لهذا الموضوع الصعب جدا والذى يحكى حكاية مصر قبل الثورة وبعدها والمتغيرات الكثيرة التى حدثت ولكن الاهم انه توجد ايجابيات كثيرة ايام الملك مثل تدوال الحكم والسلطة وحرية الاحزاب لدرجة انه كانت توجد احزاب كثيرة فى مصر تتصارع على السلطة وبعد ثورة 23 يوليو اصبح الحزب الاشترالكى والذى تغير الى الحزب الوطنى الا سياسة الحزب الواحد ..بدون وجود اى معارضه ...........!
عصر حزين فعلا .
نعم الإحتلال رحل واختفت الباشوية والبكوية لكنها ظهرت بأسماء ودماء جديدة لا تعطي لكنها تواصل امتصاص دم الشعوب وأنالا أحب كلمة الشعوب المغلوبة على أمرها فهذه الشعوب المغلوبة هي نفسها التي رفضت الظلم وطردت المحتل وأقامت حضارات على مر العصور بمعنى لو أرادت شعوبنا أن تنهض فسوف تفعل . شكرا لك على طرح الموضوع بهذه الشفافية وإن كان لي رأي خاص في عبد الناصر ورجال ثورة يوليو وصحيح أننا كما قلت لانقيم الزعماء من خلال ماتركوا ومالم يتركو لكن من خلال تنفيذهم لما حملهم الله من المهام والمسؤليات وهل راعوا الله تعالى فيها أم لا ولكن حتى هؤلاء الذين نذمهم ونهاجم عهدهم هزوا أمريكا وإسرائيل وبرغم كل الفساد الذي ساد في عهدهم إلا أنني لا أنسى تعليقا سمعته من جنرال في الجيش الصهيوني في أحد البرامج الوثائقية عندما تحدث عن حرب اكتوبرالمجيدة وقال عندما مات عبد الناصر شعرت بفرح عارم ولقد شاركني فيه ملايين اليهود عبر العالم هذا لرجل كان يستطيع أن يشعل الأرض تحتنا وقد فعل وكان موته هو السبيل الوحيد لنا لنشعر بالأمان السادات كان ذكيا لكن عبد الناصر كان حقودا ولا يريد لنا الخير. انتهى التعليق . معذرة على الإطالة وأتمنى لك التوفيق وأنا ممن يرشحون مدونتك لتصبح من بين أفضل مئة مدونة عربية وفقك الله ومرحبا بك دائما على الغد التي تعتبرك من أهلها ولست ظيفا عليها
الأستاذ الكريم السليماني..
أشكر لك تعليقاتك القيمة على موضوع الجهاد بمدونتي
وأتقدم بعظيم الشكر والامتنان لكم ولجميع الأصدقاء الذين تفضلوا بالسؤال عني...
وانتظروا في رمضان سلسلة حلقات: "واسجد واقترب"...
أعاننا الله على الصيام والقيام وصالح الأعمال.
== لي عودة للتعليق على مقالتك القيمة.9
للحقيقة 3 صور الا ان اعتبرت نسبية :
صوره لدى الطبقة الحاكمه
صوره لدى المحكومه
صورة حقيقية فطريه هي التي وضحها الخالق وستكون بها الخاتمه
****
لا بد للكرسي ان يصبغ الجالس عليه بصبغته ، ولا بد للمنصب ان يُبدي بعض من اخلال المنصوب فيه
يبقى السؤال : المسؤول ، مسؤول عن ماذا وأمام من ؟
****
وتبقى بقلمك مميز جدا هنا
السلام عليكم
أخى الكريم السليماني
اولا شرفني جدا مرورك على مدونتي المتواضعة وترك بصمة رائعة عليها
تانيا اهنيك على هذا الابداع الذي نبض به قلمك
والحقيقه لقد أعجبني فكرك جدا وموضوعاتك التى تطرحها .فهى رؤيه اسلاميه رائعة لما يحدث فى حياتنا اليوم
دمت مبدعا ومميزا
ودمت في حفظ الرحمن
تقبل تحياتى وتقديرى
اسعدتنى جدا زيارتى بمدونتك فتحياتى
khaled khalel
صح كلامك (العقيدة الإسلامية هي الحل لكل المشاكل التي تعتري )
أشكرك حقا على اضافتك المميزة للموضوع
الاخ الفاضل mohamed bouyesfy
الحال بالمغرب هو الحال بمصر هو الحال بجميع الدولة العربية
وكما قيل
كلنا فى الهم شرق
هبه خطاب
كل عصر به ايجابيات وعصر الملك فاروق كان به ايجابيات وبه سلبيات وهذا شأن أى عهد ، لكن يبقى الامر فى الاخر مرهونا بتحقيق المصالح وتجنب المفاسد ، وهو ما نحكم به على كل عصر .
الاخت
taqwa
اختلاف وجهات النظر وتقييم اى عهد يختلف من شخص إلى اخر وفق ما أطلع عليه عن العصر الذى يتكلم فيه
وانا لا اظن ان عبد الناصر هز امريكا واسرائيل
ولا يشفع له اى كلام حتى لو كان على لسان الاعداء
فنحن لا نعلم ما فى النفوس
لكن نعلم واقعنا جيدا
وبه نحكم على الامور
شرفني مرورك اختي الفاضلة
الاخ وائل عزيز
كل عام وانت بخير
ومرحبا بك مجددا على عالم مكتوب
الاخت ola23
المسئول هو مسئول أولا واخيرا امام الله تبارك وتعالى
ثم امام شعبه أمام من يسوسهم
فهى امانة
وهى يوم القيامة حسرة وندامة
على من فرط فيها .
الاميرة الفقيرة
شرفت فعلا بمعرفة مدونتك الراقية
واشكر لكى كلماتك
واسعدتنى زيارتك التى اتمنى ان تتكرر مرة اخرى
شمس فؤاد (عاشقة الصمت)
اشكرك لكي مرورك الكريم
أشكرك أخى الفاضل على ما كتبته
وشكرآ مرورك بى وسوف اواصل القرأة لك
دمت بكل خير
الاخت أمال يشرفنى ان تكون من قرائي
واهلا وسهلا بك فى اى وقت
تحياتي لكي

الاسم: Alsolimany














