تأملات حول الاخطبوط الإستشراقي
في نهاية القرن السادس عشر - الذي يعتبر منطلق الإصلاح الديني في الغرب - كانت بداية الاتصال الاقتصادي المتمثل في اكتشاف موارد الثروة في العالم الإسلامي، واستغلالها ونقلها إلى الغرب في صورة تبادل تجاري وغير ذلك، وتبع هذا الاتصال السياسي المتمثل في سيطرة الغرب ونفوذه على العالم الإسلامي حتى بلغ أوجه خلال الفترة ما بين النصف الثاني من القرن التاسع عشر حتى الربع الأول من القرن العشرين، وخلال هذه الفترة الاستعمارية عمل الغربيون على تخلف المسلمين بإبعادهم عن دينهم حتى يتمكنوا من إخضاعهم إخضاعاً تاماً للسيطرة الغربية وذلك بإستغلال ظاهرة الاستشراق في تمرير سياسته في الشرق، وإلغاء ثقافة الآخرين، واتهامها (بالضحالة، والرجعية، والجمود)، وما ذاك إلا لشعوره بالخوف من ان ينبعث الاسلام من جديد .
يوضح هذه الحقيقة أدوارد سعيد في كتابه (الاستشراق) ص 89 قائلاً بصراحة وموضوعية: (لم يصبح الإسلام رمزاً للرعب، والدمار والشيطاني، وأفواج من البرابرة الممقوتين بصورة اعتباطية، فبالنسبة لأوروبا كان الإسلام رجة مأساوية دائمة).
فالمجهود الاستشراقي المختص بالعالم الإسلامي إذن في مجملة - إلا ما شذ وندر - صرف ولا يزال يصرف في سبيل مقاومة الدعوة الإسلامية وتحييد العالم الإسلامي من مواكبة تطورات العصر ، و التشكيك في صحة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم و التقليل من قيمة الفقه الإسلامي ، وكانت المحصلة النهائية أن الاستشراق مارس تأثيراً سلبياً على الإسلام والمسلمين، وظهر ذلك واضحاً في سيل الدراسات والكتابات الاستشراقية؛ فمعظمها يرسم صورة بالغة السوء عن الإسلام والمسلمين، بجهالة أو سوء نية، لكنها ساهمت في إفساد الرأي العام الأوروبي والغربي في كل ما يتعلق بالإسلام، بل وأفسدت أيضاً تصورات كثير من المسلمين أنفسهم عن الإسلام خاصة المثقفين والأكاديميين ، فمعظم المستشرقين كانوا أصحاب غرض ومتحاملين فطرياً وعقائدياً ضد الإسلام والمسلمين، أو ارتبطوا بأهداف استعمارية بحتة، وللأسف هؤلاء كانوا الأكثر إنتاجاً وتأثيراً في الوقت نفسه، حتى إن معظم الأكاديميين والمثقفين العرب والشرقيين تتلمذوا عليهم، وتأثروا بأفكارهم ومناهجهم، التي ما زالت مسيطرة على الدراسات الإنسانية والاجتماعية في بلادنا، خاصة وأنهم نجحوا في فرضها على جامعاتنا ومناهجنا العلمية الحديثة منذ إنشائها، لذلك فما زال كاردايفو وكازانوفا وسانتيلانا وجولدتسيهر وكارلونالينير وبروكلمان وأربري... وغيرهم من كبار المستشرقين المعروفين بتعصبهم وأهدافهم الاستعمارية هم المعروفين والمؤثرين في حقل الدراسات الإنسانية في عالمنا العربي والإسلامي.
وكان طبيعياً ضمن هذا التوجه أن تشوّه صورة الإسلام والمسلمين، ولعب المستشرق الأوروبي (غوستاف فون) دوراً كاملاً في قلب الحقائق، خصوصاً بعد أن هاجر إلى (أميركا)، وعمل في جامعة شيكاغو، وصاغ نظرياته الاستشراقية الجديدة من وحي الاستشراق الديني القديم، ولم يتورع (فون) من اعتبار المسلمين في (أدنى السلم الإنساني، ومن الواجب عدم الاعتراف بحقوقهم ومصالحهم)!!
أما المشرع البريطاني (ستيوارت ميل) فيلغي من جانبه كل الحقوق والمصالح من الأساس، ويعتبر أن بعض الشعوب التي يسميها بـ(الهمجية) لابدّ أن تحكم بالقوة وبالقوانين الوضعية، مع عدم الاعتراف لها بأي التزام قانوني!!
فالاستشراق سواء بصورته القديمة، أو الذي ظهر بعد عصر النهضة، أو ذلك الذي نعايشه اليوم عمل على تشويه الإسلام، وهدم مرتكزات المجتمع الإسلامي والحضارة الإسلامية بصورة لا هوادة فيها، وقد اشترك في هذا العمل جيش عرمرم من المستشرقين الذين لا يسعني أن استثني منهم إلا عدداً ضئيلاً، وحتى أولئك الذين أعدوا المعجم المفهرس لألفاظ الحديث، وألفاظ القرآن، وأولئك الذين فهرسوا المخطوطات العربية، وحققوا كثيراً منها، وأظهروها إلى النور؛ نكون مخطئين إذا اعتبرناهم ممن خدموا العلم، وأنهم أرادوا خدمة الإسلام والمسلمين بنية خالصة، لا والله لم يكونوا ممن يحملون مثل هذه الروح الخيرة التي يطيب لكثير منا أن يتصورها فيهم، بل إنهم عكس ذلك كانوا يريدون من خلال ما قاموا به من أعمال الفهرسة، وطباعة المخطوطات، وغيرها هو تسهيل عملية تداول الكتب الشرقية، وتيسير الاطلاع على محتوياتها، حتى يتمكن الرجل الغربي أن يستوعب الشرق، وينفذ إلى أعماقه بسهولة ويسر، هذا ما نتأكد منه من خلال ما قال "جون مول" عام 1841 ميلادي بأنه: (مهما كررنا وأعدنا فإننا لا نكرر بما فيه الكفاية أن طبع المخطوطات الشرقية الأهم هو الحاجة الأكبر والأكثر ضغطاً وإلحاحاً بالنسبة لدراساتنا، وبعد أن يكون العمل النقدي للعلماء قد مر على الأدبيات الشرقية، وبعد أن تكون الطباعة قد سهلت عملية تداول الكتب بعد ذلك فقط يمكن للعقل الأوروبي أن ينفذ فعلاً إلى أعماق الشرق).
خلال هذا الاهتمام جرى في الأدبيات الغربية التي تدرس الظاهرة الإسلامية المعاصرة إنها غالباً ما تسقط مفاهميها الخاصة بالمزاحمات الدينية اليهودية والمسيحية في دار الغرب على الديانة الإسلامية، فمصطلح «الأصولية» هو نتاج للماكنة المعرفية الأمريكية حين ظهوره مطلع القرن العشرين ، حتى تلامذتهم فى الشرق اعتادوا على ايجاد التفسيرات التى توافق هوام لكل ظاهرة إسلامية تحدث من الأفكار التي يحاول أعداء الإسلام إشاعتها بالإلحاح بتردادها أن عودة المسلمين إلى التمسك بدينهم ووضعه في الاعتبار ليست ظاهرة أصيلة عامة، وإنما هي ظاهرة جزئية يقوم بها شباب يائس يعيش تحت ضغط ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة، وأغلقت في وجهه كل الأبواب، فلجأ إلى الإسلام كنوع من الهروب من مشاكله، وصنع لنفسه جواً يشعر فيه بالأمان والاطمئنان! وقد جعلوا من عودة الشباب المسلم إلى الاعتزاز بعقيدته وإحلالها المحل الأول من حياته نوعاً من أحلام اليقظة التي لا تعدو عند الإغراق فيها أن تكون مرضاً نفسياً يحتاج إلى علاج! !.
وهذه النظرة القاصرة المغرضة نابعة ابتداء إما من التحامل على الإسلام كدين، والكراهية العميقة له؟ وإما من الآثار الفكرية للمبشرين والمتربين في معاهدهم ودهاليزهم. أي أنها تعود إلى سببين رئيسيين:
أ - كره الدين الاسلامي ومحاربته بكل ممكن ومستطاع .
ب- جهل عميق بالإسلام؛ كيف ينتشر وكيف ينحسر.
إن هذه التحليلات المغرضة التي تمتلئ بها الصحف والمجلات أجنبية وعربية عن أسباب رجوع الإنسان إلى عقيدته تبدو مضحكة في كثير من الأحيان كما تبدو سمجة وثقيلة، وما أشبهها بكلام كثير من المستشرقين عن الإسلام وأحكامه
وما جرت هذه الهجمة الشرسة إلا لما سببه تقاعس أهل الفكر الصحيح، وأجواء فكرية تحدث من تكاسل هؤلاء؛ وجرأة أهل الباطل التي تحتضن الغث وتروجه، وتقصي النافع وتشوهه..
لكن الذي يفوت هذه التحليلات هو طبيعة الإسلام كعقيدة، وطبيعته في التفاعل مع الحياة، ويظنون أن العقيدة الإسلامية إذا كانت في حالة ضمور فهي في طريقها إلى الموت دائماً.
نعم: قد يوجد من تضمر عقيدته، ثم تموت، ولكن هؤلاء نسبتهم قليلة، وبما أن الساحة ليست لهؤلاء فقط، حتى لو حُوْول إخلاؤها لهم بكل السبل، فإن من طبيعة البشر عامة أن تستخدم الاستقراء والاستنتاج كعمليات منطقية بسيطة، فتدرس الظواهر هنا وهناك، وتستنتج منها نتائج تعمل بمقتضاها.
والمسلم إنسان قبل كل شيء، لو نظر حوله لوجد عشرات ومئات الظواهر والدلائل التي تلفته إلى دينه لفتاً، وتجعله يقتنع أنه لا يتلاعب به المتلاعبون ولا تجوز عليه الدعاوى والخدع إلا إذا كان رقيق الدين ضحل العقيدة.
كتبها Alsolimany في 05:27 مساءً ::
اخي وعزيزي alsolimany تقبل تحياتي وسعيد ان اكون من اول المعلقين في هذا الادراج المهم.
واود ان ايضيف بعض الجواب التي تركتها لكي لا يطيل الادراج
وابد مفهوم التشريق واهدافه
قال تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ} (109) سورة البقرة
وأول استعمال لكلمة (مستشرق) رأيناه سنة 1095هـ/ 1683م حيث أطلق على أحد أعضاء الكنيسة الشرقية أو اليونانية، وفي سنة 1103/ 1696م وجدنا "أنتوني وود" يصف "صموئيل كلارك" بأنه (استشراقي نابه).
أما قاموس أكسفورد الجديد فيحدد المستشرق Orientalist بأنه "من تبحر في لغات الشرق وآدابه
وهذا تدليس معناها الحقيقي حسب فهمي
يقول الدكتور عمر فروخ في مقاله: الاستشراق ما له وما عليه، أنه صيغة مرتجله تدل على الاتجاه نحو الشرق لدراسة وجوه الثقافة فيه من لغة وأدب وتاريخ وفقه وعلوم.
في الحقيقة أن الاستشراق هو عبارة عن تعبير أطلقه غير الشرقيين على الدراسات المتعلقة بالشرقيين: (شعوبهم، وتاريخهم، وأديانهم، ولغاتهم، وأوضاعهم الاجتماعية، وبلدانهم، وسائر أراضيهم وما فيها من كنوز وخيرات، وحضارتهم، وكل ما يتعلق بهم) حيث يقوم هؤلاء المستشرقون بدراساتهم تلك من أجل تقديم دراساتهم ونصائحهم ووصاياهم:
1) للمبشرين بغية تحقيق أهداف التنصير.
2) وللدوائر الاستعمارية بغية تحقيق أهداف الاستعمار الفكري والعقائدي والمادي.
ومن هنا يتبين لنا أن الاستشراق هو دراسة الغرب لعقائد وأخلاق الشرق وإن كان قد أقتصر في الآونة الأخيرة على الشعوب المسلمة ودراسة الناحية الدينية من أجل القضاء على الإسلام وأهله.
والمعنى الخاص للاستشراق هو الدراسات الغربية المتعلقة بالشرق الأوسط الإسلامي في عقائده وأخلاقه وعاداته وتقاليده وتشريعاته بغية الانتقاد والنيل منه. فلقد ظهرت حملات مسعورة ضد أمتنا الإسلامية وتاريخها المشرق يقودها بعض المنصرين، والمستشرقين وكذلك، وللأسف الشديد البعض من أبناء الأمة الإسلامية الذين رباهم المستشرقون، ونفثوا السموم في عقولهم، حتى أصبحوا يرددون ما يقوله بعض أساتذتهم المستشرقين دون تروّ أو تعقل، أو حتى دون بذل قليل من الجهد للبحث عن الحق والصواب.
وعلي اية حال فإن الظاهرة المعروفة بالاستشراق عموماً ليست سوى مظهراً واحداً من مظاهر التحريفات الغربية للإسلام، ومعظم المسلمين اليوم في الغرب ربما يتفقون بأن الحجم الأكبر - فيما يخص عدد الناس الذين تُوصلوا بمثل هذه المعلومات - للمعلومات المشوهة عن الإسلام تأتي من أجهزة الإعلام سواء في الصحف، أو في المجلات، أو في التلفاز، فوسائل الإعلام لديها مزيد من التأثير الواسع الانتشار لرؤية الغرب عن الإسلام أكثر من المنشورات الأكاديمية للمستشرقين والمستعربين والإسلاميين.
كما ان الاهتمام الغربي بالشرق لم يكن وليد ليلة وضحها ,بل تكون ونما هذا الاهتمام علي مر عصور طويلة منذ أن وجدت الحضارتان الشرقية والغربية ؛و إن كان تعبير الشرق والغرب تعبيرا مجازيا فالغرب المقصود به أوربا أما الشرق فهو الشرق العربي والإسلامي والدول الشرقية لا تقع أساس في شرق أوربا جغرافيا بل تقع في جنوبها ,ومن الممكن انه تم إطلاق الشرق وعلي الحضارة الفارسية التي كانت في الشرق نسبيا 0 ومن هنا كان تعبير الشرق والغرب تعبيرا مجازيا لا جغرافيا0
وعن جهل الغرب بالإسلام، ودوافع المستشرقين؛ كتب الصحفي والمؤلف السويسري روجردو باسكور ملخصاً رائعاً وهو: " أن الغرب - سواء الكنيسة، أو مناهضين الكنيسة - لم يعرفوا مطلقاً الإسلام الحقيقي، فمنذ رأوا الإسلام يظهر على المسرح العالمي لم يتوقف النصارى عن التشنيع والافتراء على الإسلام لإيجاد مبرراً لشن الحرب عليه، وقد خُضع الإسلام لتحريفات بشعة غريبة والتي لا زال آثارها مستقراً في العقل الغربي، ويوجد اليوم كثير من الغربيين والذي يتلخص عندهم الإسلام في ثلاثة أفكار: التعصب، والجبرية، وتعدد الزوجات،
اما فيما يتعلق بالمواقع المشبوهة الخاصة للاستشراق نجد أنها اكتر من ثمانية آلاف ومائتين وستين موقعاً حسب دراسات اجرية في ( 7نوفمبر 2000م) تحت هذه التسمية وفي محرك البحث ألتا فستا Alta Vista تجد تسعة آلاف ومائة وواحد وعشرين صفحة، أما في محرك البحث كل الشبكة All The Web فعدد المواقع يصل إلى ستة عشر ألفاً ومائتين وثمان وتسعين وثيقة.
وعند الدخول إلى هذه المواقع تجد أنك أمام كم هائل من المعلومات عن الاستشراق ولكن من جوانب مختلفة وإذا ما حددت البحث أكثر فتجد نفسك أمام مواقع متخصصة تماماً وقد فعلت هذا حينما ربطت بين الاستشراق والإسلام ففي محرك البحث ياهو وجدت ألفاً ومائة وأربعة وخمسين موقعاً
ولكن السخف هو ما يعرف بعص (المفكرين) معني الاستشراق
حيث عرف عبد المتعال الجبري يعرفه قائلا "المراد بالاستشراق دراسة علوم الشرق وأحواله ومعتقداته وبنباته الطبيعية والعمرانية والبشرية ودراسة لغاته ولهجاته وطبائع الآمة الشخصية(فلكل أمة مشخصاتها) في كل مجتمع ودراسة الهيئات والتيارات الفكرية والمذهبية في شتي صورها وأنواعها
ولكن نذكر مثل هؤلاء ان للاستشراق الأهداف الواضحة وذلك منذ ظهوره حتى الآن وقد ظهر الاستشراق الديني منذ الحروب الصليبية فقد تركت تلك الحروب في نفوس الأوربيين آثار عميقة وصاحبها شعور بالنقص في نفوس المسلمين والشرقيين عامة وتتلخص أهداف هذا الاتجاه كما يري د\محمود ماضي في :
• زعزعة إيمان المسلمين بقرآنهم ونبيهم صلي الله عليه وسلم0
• لتشكيك المسلمين في الشريعة الإسلامية 0
• حجب محاسن الدين الإسلامي عن العقل المسيحي حتى لا يقتنعوا ه ومن ثم يعتنقوه0
• زرع تخاذلا روحي وشعور بالنقص في النفوس المسلمة خاصة والشرقيين عامة0
1. الوحي القرآني من منظور استشراقي د\ محمود ماضي ص 19 وما يليها0
وهنا اود ان اشير شئ مهم الا وهو اهتمام المستشرقين بالقرآن الكريم
يعود اهتمام المستشرقين بالقرآن الكريم لأنه الكتاب المقدس عند المسلمين فهو حسب تعريف العلماء المسلمين "كتاب الله المعجز المنزل على رسوله r، المكتوب في المصاحف، المنقول بالتواتر، المتعبد بتلاوته."[1] وقد حفظه الله عز وجل كما جاء في قوله تعالى)إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ(ء[2] فإذا ما نجحوا - بزعمهم- في هذه الناحية كان النجاح في غيرها أكثر سهولة. وسنتناول اهتمام المستشرقين بالقرآن الكريم من عدة نواحي:
لا تكاد شبهات المستشرقين قديماً أو حديثاً تخرج كثيراً عن الشبهات التي أثارها كفار قريش سوى أن المستشرقين قدموا شبهاتهم بطريقة أكثر تفصيلاً، وصبغوها بالصبغة العلمية الأكاديمية، وانطلت هذه الشبهات على الأوروبيين، وغيرهم من الشعوب التي تخضع للفكر الأوروبي.
وأول مفترياتهم هي أن القرآن مستمد من المصادر اليهودية والنصرانية، ويستدلّون على ذلك بالقصص القرآني زاعمين أن الرسول r قد أخذها عن التوراة. ويمكن الرد على هذه الفرية من ثلاثة جوانب:
1- أن وحدة المصدر تجعل من الممكن وجود تشابه القصص القرآني مع القصص التوراتي.
2- إن المقارنة بين القصص القرآني والقصص في الكتب السابقة توضح مدى التحريف الذي تعرضت له الكتب السابقة، فهم يرمون القرآن بالأخذ منهم حتى يداروا ما بكتبهم من تحريف، فالقصص المذكورة في الكتب السابقة يطغى عليها الجانب المادي والصنعة البشرية التي تهتم ببعض التفاصيل والجزئيات التي لا تظهر في القصص القرآني، كما إن كتابة هذه القصص في الكتب السابقة تحوي صوراً فاحشة لا يليق أن يكون مثلها في الكتب المقدسة.
3- أن الرسول r كان أميا لا يقرأ ولا يكتب، ولم يثبت له صلة باليهود أو النصارى في مكة قبل البعثة فكيف يتأتى له أن يأخذ منهم، فقد ورد في القرآن الكريم الرد على هذه المزاعم حين زعم كفار قريش أن الرسول r كان يعلمه غلام نصراني وهو قوله تعالى )وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَـذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ(ء.[5]
وزعموا أيضا أن الرسول r أخذ عن الأحناف، وقد كان هؤلاء بضعة نفر من العرب أدركوا ما عليه قومهم من ضلال وانحراف فبحثوا عن الهداية في اليهودية والنصرانية فلم يجدوا فيهما ما يشفي الغليل، وبذلك فقد اطلعوا على الكتب المقدسة لدى الديانتين، ويكون الرد على هذه الشبهات أن الأحناف لم يكونوا يملكون تصوراً واضحا في العقيدة ليدعوا قومهم إليه، كما أن الرسول r لم يحتك بهم لدرجة التتلمذ عليهم والأخذ منهم، ولو صح هذا لدى قريش لاتخذته ذريعة لعدم إتباعه ولما سكتوا عنه.[6]
واذكر ايضا للجميع خاصة اصحاب ضمير الحية ان الصومال تتعرض اكبر حملة تنصيرية بقيادة الكنيسة، مستغلين الظروف والمصائب التي يعاني منها الشعب الصومالي
وهذا ما اردت جمعه وقوله
ولك شكري
بارك الله فيك يا سيدي على هذا التحليل القيم الجميل...
أمتنا تمرض لكن لن تموت قالها الدكتور عبد الكافي حفظه الله...
الاسلام حي ودائم دوام الزمان والمكان ....
المستشرقون كانوا ولا زالوا في أغلبهم يتعمدون الاساءة للاسلام بدعوى ان المسلمين قوم غير ذي نفع وذلك لاغراض في نفس يعقوب ..اغراضهم كانت ولا زالت صهيونية عنصرية استعمارية .مع بعض الاستثناءات طبعا.....
تبارك الله عليك يا ابن وجازاك الله كل خير واسمح لي سوف انسخ الموضوع واحتفظ به عندي في ارشيفي للعودة اليه لانه قيم جدا..وشكرا مرة اخرى ووفقك الله ...ومزيدا من الابداع وتحيتي لمصر.
اخي عبد الله
أشكرك حقيقة بإثراء الموضوع بهذه المعلومات القيمة ..
وقلبي ولهفي على دولة الصومال الشقيقة وما تتعرض له من حملات ضرب وتنصير على يد البرابرة الاثيوبيين عباد الصليب ، كان الله معكم ، نصركم وايدكم بجنوده انه ولي ذلك والقادر عليه.
اختي المغربية ..
أسعدني وشرفني مروركم الكريم وانه لمن دواعي سروري ان تحتفظي بموضوعي فى ارشيفك ، وأشكرك مرة اخرى على تشريفي بهذه الزيارة.
أخي الفاضل السليماني السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
(( والمسلم إنسان قبل كل شيء، لو نظر حوله لوجد عشرات ومئات الظواهر والدلائل التي تلفته إلى دينه لفتاً، وتجعله يقتنع أنه لا يتلاعب به المتلاعبون ولا تجوز عليه الدعاوى والخدع إلا إذا كان رقيق الدين ضحل العقيدة.)) .
ما زال في الأمة خير كثير و الصحوة تخترق جدارهم و بإذن الله تحطمه و تفضح أكاذيبهم .
بارك الله بكم أخي الفاضل و نفع بكم الإسلام و المسلمين و أسعدكم المولى بدنياكم و آخرتكم إنه جواد كريم .
اخ سليماني
معك حق فتقريبا اغلب المستشرقين نما امتهنوا هذه المهنة لتسهيل مهمه تشويه الاسلام وتسويق فكره انه الاسلام هو سبب تخلف الشرق
ولكن طبعا هناك استثناءات مثل جارودي وغيره ولكن هم فقط استثناء
الاهم هنا ما الحل؟
فعلا احنا ادينا سلاح لعدو جبان يحاربنا وفي عقيدتنا وتفرغنا نحن للبلبه اللى عاوز يحطنا فها فخضنا حتي النخاع؟
تقبل تحياتي وتقديري لك
أخى الكريم // السليمانى
أشكر لك هذا التحليل الرائع لمعنى الاستشراق وحقيقتة وأهدافة الخبيثة
لقد أضأت لنا شمعة فى هذا الظلام الفكرى والثقافى
مع خالص شكرى وتقديرى
(( زال في الأمة خير كثير و الصحوة تخترق جدارهم و بإذن الله تحطمه و تفضح أكاذيبهم . ))
فعلا هذا حقيقى اختنا الفاضلة ام ابراهيم
ونسأل الله تبارك وتعالى ان يبارك فيها
الاخت سندريلا ..
اشكرك على المرور
وفعلا هناك مستشرقين منصفين من امثال روجيه جارودى الذى اسلم فيما بعد وزيجريد هونكة ، لكن هؤلاء المنصفين قليلين جدا بالنسبة لكم التدليس الذى يمارسه الجيش الاخر.
الاخ أبو الليل ..
أشكرك على هذا المرور الكريم
واهتمامك بالتعليق
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الكريم قيما جدا ماتناولته من مواضيع لعدت اسباب لا تخفى على أحد
فأهداف الاستشراق ونواياه معروفة منذ القديم لكن السؤال المطروح هل بعد مرور كل هذه السنين استطاع ان يصل الى مبتغاه
ان طرح على الد اعداءنا لا جاب بالنفي لانه وان استطاع ان يسيء الا انه في قرارة نفسه ادرك ان قوة هذا الدين لا تكمن في اتباعه اليوم الذين قد يقال عنهم الكثير الا ان قوته تكمن في تعاليمه معاملاته في اسلوبه في الحياة في تاثيره على الاخرين في جديته في.....في.....
وقد أدركوا ان هذه القيم اصلية في هذا الدين ولولا العناد والكبر لانقلب السحر على الساحر ولكن انهم لا يكذبونك ولكن الكافرين باية الله يجحدون
اتمني التوفيق ومزيد من التميز والعطاء
الاخ / فراوا عبد الله
أعتقد ان الاستشراق حقق جزءا كبيرا مما كان يصبو إليه ، وها نحن نرى حولنا الان الوف العقول الممسوخة التى تشربت بالافكار الهشة والباطلة لكن كما قالت الاخت ام بارهيم هناك صحوة اسلامية عامة تشمل الوطن العربي ولله الحمد
السلام عليكم شكرا أخي الكريم على الموضوع القيم، وعلى هذه النظرة الشاملة للاستشراق،
الاستشراق من البداية كان بهدف النيل من الإسلام وبيان بشرية القرآن وأن الحديث النبوي من وضع الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم....، وذلك بعد التحدي الذي فرضه الإسلام على الفكر الغربي، والعقيدة النصرانية واليهودية، .. ثم كان الاستشراف موجه للقارئ الغربي بالدرجة الأولى، بهدف إطلاعه على الإسلام لكن بطريقة موجهة، ومثال ذلك الترجمات الأولى للقرآن الكريم من طرف الغربيين وما صاحبها من تعليقات وردود في الحواشي..
وهناك أهداف استعمارية.. هناك تلازم بين الفكر والسلطة في الغرب، لا زالت إلى اليوم.
والأهداف تتعدد خاصة في الجزئيات.. ما أثر الاستشراق الغربي على العالم الإسلامي، وعلى الفكر الغربي الناشئ؟ تلك هي القضية، وسبب ذلك كثير من الحقد والكراهية اتجاه كل ما هو عربي وإسلامي. بل أنشأ جيلا من العرب يجهل عن دينه وتاريخه الشيء الكثير بل ويطعن في دينه ولغته وتاريخه.
الاستشراق وإن كان قد توقف من قبل وتحول إلى الدراسات الإنسانية لكن أثره باق، بل نرى أنه رجع في ثوب جديد، وهذه العودة تواكب الحملة الإمريكية على العالم الإسلامي، وتعبئ الرأي العام الغربي على الدين الإسلامي، باعتباره دين قتل وإرهاب ووحشية.. وهذه الرسوم المسيئة للمقدسات الإسلامية خير دليل.
بالنسبة لي أن المشكلة ليست في الغرب فله أن يفعل ذلك لن يؤثر أبدا على المسلمين بشرط أن يكون المسلمون في مستوى التحدي في الثقافة والفكر... في مستوى التحدي الحضاري. ويمكن أن ينقلب السحر على الساحر، لأن ما عندنا نحن المسلمين هو الحق، لكن ليس لهذا الحق رجال.
والسلام عليكم.
الصومال .. والاخفاق العربي
اخي وحبيبي السلماني تقبل تحياتي
يتـأزَّمُ الصُّومـالُ منـذُ عُقـودٍ..... وتسودُه الفوضى وحكمُ جُنـودِ
بلـدٌ تـأزَّم َ وضعُـه مُتَدهْـوراً..... منـذُ البعيـدِ مُسلَّطـاً بقُـرودِ
وتـراكمتْ أزَمـاتُـه تتفـاقَـمُ.....ونِتـاجُ مَصنَعِهـا ورودُ لُحـودِ
تصطادُ امَّتَـه الحـروبُ ضحيَّـةً.....ومجـاعةٌ والجَـمُّ ضـلَّ بـبِيدِ
تتجاهَلُ الدُّنيا عن الصُّومالِ وهْـ .... ـو مُقطَّعُ الأوصالِ دون رُفـودِ
متـمـزِّقٌ ومشـرَّدٌ كـغُنَيمـةٍ ..... قد هوجمت في الدَّوِّ أوبَ فهـود
وتـراه منكوبـاً هناك وحـالُـه..... تُـرثى لهـا واللهِ دون مـزيـدِ
كم أسـرةٍ لاذتْ بقيَّـةُ أهلِهـا..... خـوفاً بـأقصى نقطـةٍ وفُنـودِ
لـو قيـلَ لُغـزاً للخلائقِ بيِّنـوا...... خـوفاً بـأقصى نقطـةٍ وفُنـودِ
وأصيـبَ بالتَّرحالِ يعبُرُ لاجئـاً..... ولسـائرِ الأوطـانِ كُلَّ حُـدودِ
وتغافلتْ عنه الأعاجمُ والعَـرَبْ..... يبكـي هنالك وهْو شرُّ شَـريدِ
لَتَـوافقوا مُتهافِتين بأنَّـهُ الصّْـ..... ـصُومالُ وهْو يموتُ غيرَ فقيـدِ
دَعماً جميعَ العُرْبِ إنَّ شقيقَكـم..... مُتَهـدَّدٌ وبفقـدِ شرطِ وجـودِ
ومُعـاقَبٌ بجهـالـةٍ وبساسـةٍ..... بَـدْوٍ وَلاءُ كثيرِها لِـ( لُكُـودِ )
فلتُـنقِـذوه بحكمـةٍ وتدخُّـل..... وبسرعةٍ قبـل انهيار ( هُـدُودِ
ارجوا زيارتك وتعليقك
الأخ الفاضل السليماني السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
المشكل في المتمسلمون أي المسلمين الهشة قلوبهم الذين يهرولون وراء هؤلاء .
الله المستعان .
اللهم انصر الإسلام و المسلمين .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى "السليمانى"سلمت من شر واذى .......
""المبادرة الايجابية" تشكرك على الزيارة الطيبة وعلى الدعوة..........
بخصوص ادراجك =
نحمد الله ان تولى حفظ القران الكريم والسنة المطهرة الشريفة والاسلام........
الاسلام سيظل حيا كما اخبرنا الله تعالى فى كتابه الكريم ومن خلال الاحاديث الشريفة
اسال الله الحفيظ ان يحفظنا من كل شر وسوء.........
وان ينصرنا نصرا مازرا ليس بعده هزيمة..........
اللهم بارك لنا فى شعبان وبلغنا رمضان
اخى اشكرك على المواقع الجيدة جعلها الله لك فى ميزان حسناتك
اخي السليماوي ادراجك موضوعي ومفيد لكن نحن لم نفعل شئ ضد الهجمات المتكرره علينا فمن يريد ان يشوه سمعتنا هو نفسه ياتي بادله وبراهين من عندنا واقصد من بلادنا هناك اشخاص يعملون من قصد او غير قصد لصالحهم ولكن نقول .. ويابى الله الا ان يتم نوره .. شكرا اخي العزيز على هذا الادراج القيم دمت بخير .. تحياتي
mohamed bouyesfy
ما اصدق ما قلت من ان ((وهذه العودة تواكب الحملة الإمريكية على العالم الإسلامي، وتعبئ الرأي العام الغربي على الدين الإسلامي، باعتباره دين قتل وإرهاب ووحشية.. وهذه الرسوم المسيئة للمقدسات الإسلامية خير دليل. ))
اشكرك اخي على هذا المرور
وهذه الاضافة الرائعة .
الاخ عبدالله الفاتح
إن شاء الله ستجدني على مدونتك زائرا ومعلقا ومناقشا
فريق نصرة الحبيب صلى الله عليه و سلم
زرت مدونتكم فوجدتها رائعة ومفيدة
تقبل الله منكم
وجزاكم الله خيرا
الاخت وفاء اشكر لكي اول زيارة لمدونتي
ونردد كلنا وراء دعائك
أمين .
اخي البحر العذب ..
نعم السؤال فعلا ماذا صنعنا نحن لنصد هذه الهجمات ؟!
والواقع فإن كثيرا من الخلصين تصدوا لهم لكن هم قلة فعلا ولذلك نحن نهيب بطلبة العلم والمفكرين الاسلاميين ان يتصدوا لمثل تلك الحملات التغريبية ويساندوا العلماء ، لان الثغور كثيرة والجند قليلون.
مهم جداً تجلية أهداف المستشرقين .. لعل الناس تعود فتأخذ دينها من أصوله الصحيحة ..
إذ أن المشكلة الأساسية التي أذهبت هيبة المسلمين هو إهمالهم لقضية العيش بهذا الدين ..
و هؤلاء المستشرقون و الصليبيون يعلمون تماماً مدى قوة الإسلام و جودته الهائلة في تنظيم حياة البشر .. لكن في نفوسهم كبر !! " و ما هم ببالغيه "
و يعلمون تماماً أنهم لن يتمكنوا من الانتصار على المسلمين مادام القرآن و السنة هما المحركان الأساسيان للحياة في بلاد الإسلام ..
لذا .. بذلوا و كثفوا جهودهم في إقناع الناس بوجود مصادر أخرى قابلة للتطبيق في الحياة ، و لمعوا كتبهم و عرضوها كمصدر للمدنية و التطور !
و في الجهة المقابلة ، شنوا حروباً فكرية شعواء لإبعاد المسلمين عن العلماء الربانيين ، و شغلوهم باهتمامات لا تجاوز حظوظ النفس و أهوائها ..
ثم بدؤا يعيرونا بتخلفنا الاقتصادي و السياسي .. و كانت الساحة حينها فارغة نسبياً .. إلا من أذنابهم ..
و من هنا تمكنوا من النجاح جزئياً ..
و لما بدأت بذور الصحوة تشق طريقها إلى النور .. اغتاظوا ..و أحسوا بالخطر يحيط بمخططاتهم .. فعادوا يكثفوا الهجمة .. بالشُبه تارة .. و تحت مسمى الإرهاب تارة ..
و هنا يأتي دورنا بالعناية بالصحوة و إعداد جيل واعي بدينه .. ناجح في حياته .. فما ضيعنا سوى فصل بعضنا الدين عن الحياة ..
رضيت بالله رباً و بالإسلام ديناً و بمحمد صلى الله عليه و سلم نبياً و رسولاً ..
جزاك الله خيراً أخي السليماني و بارك فيك ..
و رفع درجتك في الدنيا و الآخرة ..
اختنا قلم طموح
بارك الله فيكي
وجزاكي الله خيرا على هذا التعليق الذى اضاف للموضوع بلاشك
أشكرك
اخى الفاضل
السليمانى
كل الشكر لك على موضوعك الجميل
وجعله الله فى ميزان حسناتك
الاستاذا الفاضل حسن توفيق
أشكرك على هذا المرور الكريم
السلام عليكم ورحمة الله
دعوة مني لك للاطلاع على ادراجي الجديد المعنون تحت اسم (العنفوان الايراني والذل العربي )ولك مني خالص تحياتي.
إن شاء الله ازور مدونتك قريبا
اخي السليماني
موضوع قيم جدا وطرح جميل ومفيد ان شاء الله
اتمنى لك التوفيق اخي
أخى العزيز السليمانى حفطك الله
إن هذه الهجماة التى يقودها الغرب ضد المسلمين والإسلام ستبوء بالفشل إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا لكن أخى لو تأملنا فى واقعنا لوجدنا أننا أخذنا بالوسيلة الخاطئة لتحقيق أهدافنا السامية والصائبة مع أن أعدائنا أخذوا بالوسيلة الصحيحة لتحقيق أهدافهم الخبيثة، يعنى أن العدو خططوا ليصلو إلى هدفهم ونحن لم نخطط . نعم إذا فكر مفكرو الأمة الإسلامية وستناروا بنور الإسلام وخططوا لمستقبل الأمة ، وعلم علماؤنا الشباب.
واهتممنا بالعلوم النافعة كلها وعرف كل منا واجبه نحو دبننا حينها يكونا عزنا ونهضتنا ونرجو من الله أن يعجل لنا بنصره .
وشكر لك أخى لزيارتك لمدونتى المتوضعة وتشجيعك لى وأرجو التكرار
وفقك الله لما يحب ويرضى
الاخت ميساء
مرورك دائما يسعدني
ويشجعنى
أشكرك سيدتي على مرورك الكريم
الاخ محمد يوسف
النصر قادم إن شاء الله وبشائره تلوح فى الافق ، حتى تلاميذ المستشرقين الذين زرعوهم وسطنا تهافتوا وتساقطوا كما يتساقط الذباب .
أشكرك اخى على زيارتك الكريمة .
السلام
تحياتي واحترامي الخالص جزاك الله كل الخير وبالتوفيق دائما ..
..في ظل النفحات المباركة التي تهب علينا هده الأيام..إرتئيت أن نجمع شمل أفكارنا ونتشارك في ظل حب الله وأن نكون ممن يجتمعون علي الله وفي الله ..لصياغة برنامج مبارك ( إن شاء الله ) هدا الشهر يشمل كل أنواع الخير والبر والتقوى كل يفيد ويشارك في صياغة هدا البرنامج..
ارجو الدخول والمشاركة
والله المعين
نبيل
السليمانى
يوجد مستشرقين ابرزوا صورة الاسلام للغرب بل واسلاموا ومن بينهم المستشرق الفرنسى جاروى..والذى اشهر اسلامه ..والمستشرقين لم يجدا العلماء المخلصين الان الذين يردون عليهم بعض النقاط التى يتناولوها حول الاسلام .
الاخ نبيل
كل عام وانت بخير
وإن شاء الله ازور مدونتك قريبا
الاخت هبه ..
نعم كان هناك منصفين من المستشرقين ولكن غير المنصفين كانوا الأكثر إنتاجاً وتأثيراً في الوقت نفسه ، وعند تقييم تجربة الاستشراق نقيمها من هذا الجانب .
أشكرك على المرور
تقبلي تحياتي.
تشكيك المسلمين بقرآنهم أحد اهداف المستشرقين
تحيتي
اهلا الريان
طبعا التشكيك هذا اساسى وهو مهمتهم الاساسية
اشكرك على المرور
والتعليق
بارك الله فيك اخي ..
وكلام رائع..
مزيدا من العطاء..
Alsolimany
علينا أن نعلم أن المستشرق هو غربي وكافر يكره الاسلام والمسلمين , وهو بدراسته للإسلام يريد أن يجد شيئاً - ولن يجد - يستطيع من خلاله زعزعة عقيدتنا السمحة ..
علينا في المقابل أن نكون سادة الأرض بالسير بنفس النهج الذي سار به أسلافنا الأوائل ..
تحياتي الكريمة
محمود
رائع جداً
سررت كثيرا بقراءة هذه الدراسة المميزة و الرائعة للغاية
دام قلمك و دام حضورك و دمت بود
الاخ طه
سررت بمرورك الكريم
الذى عرفني بمدونتك
الاخ محمود العابد
ما ارع ما قلت ((علينا في المقابل أن نكون سادة الأرض بالسير بنفس النهج الذي سار به أسلافنا الأوائل ))
فعلا ..
لانه لن يصلح الخلف إلا بما صلح به السلف
وجزاك الله خيرا على المرور الكريم
الاستاذ أسامة طلفاح
بل انا الاكثر سعادة بمعرفة مدونتك الراقية
أشكرك على الزيارة
والمرور
والتعليق
تحياتي .
السلام عليكم اخي السليماني،
وبارك الله فيكم على هذا التحليل المعمق والمفيد لظاهرة من اهم الظواهر التي دعمت المد الاستعماري في القرنين 19 و20 بمعلومات مهمة وقيمة وخطيرة في نفس الان عن الهوية الاسلامية وعن اسباب قوة وضعف الامة الاسلامية كما واترت سلبا وايجابا في انتشار الاسلام في الغرب.
يبقى اننا ربحنا مستشرقين كبارا ساهموا في توعية الغرب بحقيقة الاسلام وبايجابياته وساهموا ايضا في الدفاع عن قضايا الامة واولهم المستشرق المسلم روجيه جاروديه.
مع ازكى تحياتي.
والسلام.
الاخ/عبدالاله سماع
نعم ..
ولكن كما قلت من قبل هؤلاء المنصفين قلة مثل جارودى او زيجريد هونكة لكن الغالب متحامل فطريا على الاسلام والمسلمين .
أشكرك على هذا التعليق
تحياتي
السلام عليكم موضوع رائع واتمنى لك التفوق ولا تحرمنى من زياره مدونتى
لقد جذبني هذا العنوان وقد كانت زياركم لنا لزاما علينا بعد أن تشرفنا بكم أخي ، أما ما يخص هذا العرض الدقيق والتحليل الذي يسعى لبلوغ الحقيقة في طرح المشكلة التي يعانيها ، واقع الأمة ، فهل كان الخلل في الدين وهذا قطعا غير سليم ، أو أن يكون الخلل في التطبيق وهذا احتمال وارد ، وأخير أن يكون هذا الخلل في فهم الدين ، وهذا خلاصة قول فضيلة الشيخ الشعراوي في تحليل الوضع الراهن ، إذ قال بأن الأمة وقعت في ثلاث أخطاء ( إما سوء في الفهم ، أو سوء في التطبيق ، أو سوء في الإلتزام ) ، وفي نهاية المطاف ينبغي ان يبقى في الأمة أشخاص على قدر كاف من الفهم العميق والتحليل لمجريات الأجداث الراهنة والمقدرة العالية التي يتسم بها أعداء الأمة من تشويه إعلامية أو توجيه إعلامية إلى مسمياتهم الخاصة عن الإسلام والتطرف ، وفي نهاية التعليق أذكر بقول الشخ كشك رحمه الله حين قال بأن ( أسلمت العصر أولا من عصرنة الإسلام ) ، تشرفنا بكم أخي ، وأرجوا ان يبقى باب الإتصال بيننا مفتوحا . والسلام
الاخ / أحمد الشاعر
اهلا وسهلا بك
واشكرك للمرور
نعم أستاذنا الفاضل اسلمة العصر اولا
لقد تشرفت بمعرفتك ومعرفة مدونتك
وإن شاء الله لن ينقطع التواصل بيننا
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك وأعانك
رمضان مبارك
تقديري وإحترامي
شكرا اخي عبد العزيز
على مرورك

الاسم: Alsolimany














