اَلـتَّـفْـكِـيـرُ عَـلَـيْـنَـا حَـقٌّ .. !!


يظـل النـاس يـرزحـون تـحـت أثـقـال العزلة الفـكـرية المخيفة .. تارة يكتنفهم الغـمـوض .. و تارة لا يجـدون إلا الهـروب .. و من بين غـمـوض وهـروب يعـيش النـاس حتى يـوسـدوا فى القـبور..!!

الخميس,آب 09, 2007


تابعنا خلال الايام القليلة الماضية قضية محمد حجازي وتحوله من الاسلام إلى المسيحية المحرفة ، وكذلك الدعوة التى اقامها هذا الشاب أمام محكمة القضاء الإداري لإثبات الديانة المسيحية في أوراقه الرسمية، بدلاً من الإسلام، ثم خرجت جريدة المصريون لتكشف لنا أن هناك حملة تبشيرية منظمة فى مصرنا الحبيبة وتسجل وقائع وشهادات لمحمد حجازى نفسه.

 ولاشك أن الاسلام أقوى بكثير من أن يهزه ارتداد شخص جاهل أو تم شراءه بأى وسلية من الوسائل المعروفة للجمعيات التشيرية ، لكن ما يحزن حقا هو تعطيل حد من حدود الله وهو ( حد الردة ) الذى أجمع الفقهاء على وجوبه ، ومنذ فترة ليست بالبعيدة جرت لقاءات  تليفزيونية كانت كلها تنصب على محاربة حد الردة ،وتولى افك هذه اللقاءات النصارى ، ثم الدخول من باب  {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} الاية ، ثم بعد ذلك الشيوخ الذين لا يحيطون علما بأقوال الفقهاء فى هذه المسألة أو يعرفونها ويتجاهلونها محرفين لمعانى الاحاديث الثابتة فى قتل المرتد

وحيث أن موضوعنا بالاساس لا نتكلم فيه عن حكم الردة ودفع الشبهات حوله ، فإننا سنتجنب الدخول فى هذا الامر ،ولعلنا نفرد له موضوعا مستقلا فى الاسبوع القادم إن شاء الله  .

 على ان اهم ما يهمنا الان هو الوقوف على حقيقة الجمعيات التبشيرية التى تعمل فى الخفاء فى المجتمع المصرى ، وهذه الجمعيات من الذكاء بحيث انها لا تدخل إلى المواطن من باب المجادلة والمناظرة ، لان هذا الباب معدوم القيمة بالنسبة لهم لانهم أدركوا صعوبة إقناع مسلم  بعقيدة التثليث التى لا يفهما أصلا كبار القساوسة ، فعقيدة التثليث المستغلقة المضطربة والأناجيل المحرفة المتضاربة ثم النظرة القاصرة التي فصلت الدين عن الدولة والحياة وحصرته في الأديرة والكنائس كل ذلك من الصعوبة بمكان أن يقنعوا به المسلم الذى تربى على عقيدة التوحيد ، وليس فقط المسلم الذى لا يقتنع بهذا الفكر الساذج بل أى شخص عنده فطرة سليمة لنبذه، لذلك كان المدخل الملائم لتلك الجماعات التبشيرية هو سوء الحالة المادية للمواطن ومحاولة إستدراجه من هذا الباب ، وهو ما حدث مع ( محمد حجازى) .

ولاشك أن جماعات التنصير تعمل بشكل منظم جدا ليس على مستوى مصر فقط  بل على مستوى العالم ، وقديما كانت الحملات التبشرية تصاحب الاحتلال  الصليبى الفرنسى والبريطاني لافريقيا ، والان تعمل ايضا الحملات التبشرية فى العراق المحتلة ، وكذلك تنتشر الان الحملات التبشرية النصرانية فى جنوب السودان وتحت مسميات عدة ، كل ذلك لنعلم منه أن حملات التبشير تعمل فى كل مكان وليس فى مصر فقط .

وأيضا من طرق التبشير ما يعرف بــ ( المدارس الإرسالية ) التى تنتشر فى كثير من بلداننا العربية ، والغريب أن من المسلمين من يرسلون أولادهم إلى هذه المدارس ، ويقول الاستاذ أنور الجندى – رحمه الله- محذرا من خطر هذه المدارس (ولقد كانت لتلك الإرساليات -على اختلاف مذاهبها- دورها الخطير في تنشئة أجيال متعددة في العالم الإسلامي تابعت منهج الغرب، وحجبت منهج الإسلام حتى جاءت النتائج بعد أكثر من سبعين عاماً لتدق الأبواب كاشفة عن أثر ذلك الخطر في ذلك التمكن الذي أتيح للصهيونية وللماركسية وللنفوذ الاستعماري على حواشي هذا الوطن وفي قبله الحي: فلسطين والقدس.) ا.هـ

 الدكتورة( نهى قاطرجي) أحصت خطورة هذه المدارس فى نقاط عديدة نذكرمنها:

 ( : أولاً : رفض الشاب أو الفتاة فكرة أن أهل الكتاب هم من الكفار ، لأن رفاقه وأصحابه هم من بينهم ، وهو أمضى معهم فترة زمنية طويلة ...

ثانياً : إحساسه بعقدة النقص تجاه أتباع الديانة الأخرى ، فهو يحاول كسب ودهم بشتى الوسائل ، وتحت مختلف الشعارات ، كشعار إلغاء الطائفية ...) ا.هــ بتصرف يسير

ومن ذلك نعلم ان أولي أهداف التبشير هي نشر النصرانية فإن لم يتحقق ذلك فضرب الاسلام أو على الاقل التشكيك فيه ، وفى ذلك تتساءل الكاتبة الامريكية  المهتدية مريم جميلة فى كتابها ( رحلتي من الكفر إلى الايمان) ( هل المطلوب نشر النصرانية أم ضرب الإسلام أم أن الاثنين لا ينفصلان؟ .. و نتساءل عمن يمكِّن لهؤلاء أن يضعوا خططهم و ينفذوها ؟ هل الحكومات الاستعمارية التي زالت رسمياً أم خلفاؤها الذين يتربعون على رءوس السلطة تحت اسم الحكام الوطنيين المستقلين؟ ..) ا.هـ

ويذكر أنه في عهد سوكارنو ترعرع الوجود النصراني وكذلك منظمة شهود يهوه اليهودية، وبعد زوال حكمه على أيدي الجيش الأندونيسي والجماهير المسلمة وحد النصارى جهودهم (كاثوليك وبروتستانت) في حركة واحدة مولها الغرب بأموال ضخمة جداً فشنت حملات إعلامية عبر الصحف للترغيب بالنصرانية حتى أن الإنجيل بنسخه الوافرة نفد في البلاد وبدأ الغرب في حملة تنصيرية محمومة وواسعة النطاق ومن الولايات المتحدة وحدها حصلوا في تلك الفترة على 300 ألف دولار لصالح نصارى أندونيسيا.

 من ذلك ندرك مجددا ان مؤامرة التبشير ليست فقط على الدول العربية بل على كل الدول الاسلامية وتمزيق وحدتها وإبعادها عن حضارتها الإسلامية..وأمام كل هذه المخاطر التى تواجهها الأمة الاسلامية لا نجد من يتصدى لهؤلاء .. فمن يتصدى لهؤلاء ومنا من يحارب الثوابت الاسلامية تحت زعم حرية التعبير التى ترتكب كل الجرائم بإسمها .. من يتصدى لهؤلاء ونحن عطلنا حد الردة وتأولنا احاديثها تأويلا بَعُد بها عن معانيها الاصلية .. وفى ظل هذه الظروف حربا من الداخل وحربا من الخارج يظل السؤال قائما .. من يتصدى لهؤلاء ؟!



في10,آب,2007  -  01:13 صباحاً, أم إبراهيم كتبها ...

أخي الفاضل السليماني السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .

سؤال وجيه بارك الله بكم : من يتضدى لهؤلاء ؟؟

للشاب أسرة ورفقة إسلامية قبل الرفقة التبشرية طبعا ؛ و بهذا أحمل كل مسلم مسؤولية التصدي لهؤلاء : تتصدى لهم أمة ربها , أنتَ , صديقك , قريبك .......
كلنا مسؤولون .

اللعبة مكشوفة فعلى كل واحد منا أن يوضح ثوابت الدين و أن يتكافل اجتماعيا بكل ما تيسر له من إمكانيات مع إخوته في الإسلام .

لما لا نتصدى لهم , نحن قادرون على ذلك و الحق يعلى و لا يعلى عليه , نتصدى لهم و لنا الأجر من العلي القدير .

هم يفسدون و نحن نصلح . لما لا نصلح فِكر الشباب إننا إن عزمنا فإن الله في عوننا أما هم فلا يؤازرون إلا بعضهم .

نتصدى لهم بعقيدتنا , بيقيننا , بأخلاقنا , بفكرنا , بأقلامنا ,بإعلامنا , بأرزاقنا .... بكل ما أنعم الله علينا به من نعم نتصى لهم .

و نطهر فكر شبابنا و نوحد صفنا و النصر من الله الواحد القهار .

و من هذا المنبر أدعوا كل أب و أم تربية الجيل على هدي الحبيب محمد صلوات ربي وسلامه عليه قبل ولادته بأن يختار الشاب أما صالحة لإبنه قبل أن يرى النور .
فالزوجة الصالحة تربي أبناءها على هدي الحبيب محمد صلوات ربي وسلامه عليه , وتختار الشابة زوجا صاحب خلق و دين حتى يساعدها على تربية الجيل , هكذا نقيم دويلات مسلمة على شكل أسر فيترعرع الشباب مشبعين بالمنهج السليم و يصيروا دعاة له فأنا للمبشرين ان يزعزعوا كيانهم !! .

و هكذا ....و لهذا أدعوا إلى العودة إلى قال الله و قال رسوله صلى الله عليه و سلم حيث
المصادر سليمة و المنهج واضح و السبيل عليه نور الهداية و الهدف واحد و الجزاء الجنة بمشيئة الله عز وجل .

اللهم ثبت قلوبنا و قلوب ذرياتنا و إخواننا وأخواتنا في الإسلام على دينك إنك جواد كريم .


هذا والله أعز وأحكم وصلى الله وسلم على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله و صحبه أجمعين .

نفع الله بك الإسلام و المسلمين و أسعدك ربي جل في علاه بالدارين إنه جواد كريم .

في10,آب,2007  -  02:27 صباحاً, مؤمن كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي السليماني
جزاك الله كل الخير على طيب ما تطرح من موضوعات لتذود عن أمة الإسلام.
أخي...
قرأت موضوعك فتذكرت خبرا ورد منذ فترة عن أحد الشيوخ الذي يقول أن حد الردة يعطل إذا لم يكن لردة ذلك الشخص تأثير كبير ، يومها عجبت من قوله كيف له ان يعطل حدا ثابتا حسب تفسيره الشخصي وهواه غي المستند لدليل ثابت...تألمت وأنا ارى من يدّعون العلم يفعلون ذلك.
أخي...
للامانة انا لا اقف على تفاصيل قصة " محمد حجازي" ، لكن دون أن اعرفه انا متكد انه كان مسلما عانا الاحباط من اخوة الدين الذين خذلوه ، وبسبب فقر شديد وموت الأمل في داخله لجأ الى تغيير دينه طلبا للمادة حتما وليس اقتناعا بذلك الدين الذي يدّعونه... هذا تفسيري لما حدث وتحليلي لنصل الى العلاج وليس تبريرا لما اقترفه ذلك الشخص .
ومن فهمي الشخصي أؤكد ان حملاتهم التضليلة_ وأقول التضليلة وليس التبشيرة ، حملاتهم تقوم على " لقمة خبز وشربة ماء " ، وتتركز في مناطق الحروب والنزاعات والكوارث ومناطق الفقر المنتشرة على كامل رقعة عالمنا الإسلامي بسبب تعطيل أحكام الدين ، وتتمثل حملاتهم وترتكز على عدة محاور:
1.الطعام والشراب المجاني.
2.العلاج المجاني.
3.التعامل "برحمة " ظاهرة للعيان.
4.التسامح بكل حقوقهم وتمثيل الرقة واللين.
5.الوعود غير المباشرة بهجرة او مال او مساعدة للعمل.
6.توزيع نشراتهم وكتبهم بالمجان وبكثرة.
7.الاندماج علا بالمجتمع الاسلامي والمشاركة في المناسبات الدينية لأبناء الاسلام مما يعطي انطباعا بحبهم لنا واحترامهم لديننا_ووالله انهم على غير ذلك.
وهدفهم الرئيسي من حملاتهم "تنصير/تضليل" ابناء الإسلام ، فإن لم ينجحوا فزعزة ثوابت الدين في نفوس أبناء الإسلام لجعلهم أقرب للعلمانية والفكر الغربي مما يعطل طاقات هذه الأمة الإسلامية.

ولعل من الواضح أن التصدي والحل يكمن في " التمسك بكتاب الله وسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم" وتطبيقها تطبيقا تعبديا وليس من باب العادات ، فلو أخرج كل مسلم زكاة ماله لما وجدنا محتاجا بيننا ، ولو كنا في عون اخواننا لكان الله في عوننا وعونهم ، ولو تحلينا بأخلاق الدين من نصيحة بالحسنى والعفو عن المقدرة وعدم اذية الجار وايفاءه حقه والعدل في التوزيع والتوظيف لما وجدنا حانقا بيننا... هي العروة الوثقى ، إن تمسكنا بها نجونا...نسأل الله ان يثبتنا_اللهم آمين.
باتباع تعليمات ديننا وتطبيقها على حياتنا لن تجد تلك الفئة المضللة موطأ قدم لها بل ولن تجد لها بدا لها الا اظهار الاحترام لديننا وابناء ديننا... ولوجدت تلك الفئة المظلومة من بيننا من ينصرها.
نحن هانت علينا أنفسنا فهنى بين الناس.
نسأل الله ان يهدينا للعمل بكتاب الله وسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لحماية هذا الدين وأبناءه من مؤامرات تحاك ليل نهار للنيل منا_اللهم آمين.
جزاك الله خيرا أخي.
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد
والحمد لله رب العالمين

في10,آب,2007  -  02:57 صباحاً, محمد خصاونة كتبها ...



كشف نائب بطريرك الأقباط الكاثوليك، عن توقيع الأزهر الشريف وثيقة مع عدد من القساوسة، ممثلين لمنظمات مسيحية عالمية، تدعو لحرية التبشير لأتباع جميع الديانات السماوية بين المواطنين في مصر.
وقال في تصريحات خاصة لـ «المصري اليوم»: إن شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي والشيخ فوزي الزفزاف، رئيس لجنة الحوار بين الأديان السابق، قاما بالتوقيع علي الوثيقة في أبريل عام

في10,آب,2007  -  06:33 صباحاً, مهـــــــــــا الرياض كتبها ...

حقاً..من يتصدى لهؤلاء؟
ومن يتصدى لخونة الإسلام..حين عطلوا مصالح مؤسسات خيرية ودعوية
قامت بجهود عظيمة في دول العالم
لاتهام امريكا لها بتمويل الإرهاب؟

نحتاج حقيقة للعمل على ترسيخ الفكر الإسلامي..
ولا نقف دور المدافع..عن ثوابته..

وإنما دور المصحح والداعي والداعم لها في أصقاع العالم..

نحتاج لتأصيل عزة الإسلام في أجيال..تأسرها العولمة

السليماني..
شكرا لدعوتك الكريمة


في10,آب,2007  -  07:34 صباحاً, rania ramadan كتبها ...

في السودان حدث الاتي
كان انسان الجنوب انسان خام
وثني
يعبد اشياء غريبة في الطبيعة
لم يكن له دين
وحاربه انسان الشمال المسلم لمدة50 سنة
لا لشيء الا ان يتحصل على ثروات الجنوب
في هذا الوقت عملت الارساليات و اشتغل التبشير و
وبعد انتهاء الحرب كان كل الجنوب مسيحي
وبذلك خسرت الامة الاسلامية شعب بأكمله ولكن كسبت بعض الارقام من حصص البترول لم يستفد منه الشعب المسلم ولا حتى في تسهيل امور حياته
هكذا نحن نفكر

في10,آب,2007  -  06:18 مساءً, الحاج عبد الله كتبها ...

اخي العزيز مواضيعك مفيدة ومدونتك جميلة،أدعوك للمشاركة في أدراجي :ماذا تعرف عن الحب؟فقط اضغط أعلاه وشكرااااااااااااااااااااالك.

في10,آب,2007  -  07:21 مساءً, نيفين عمر كتبها ...

نتصدى لهم بقوة ايماننا
ليس الا ذلك
وللاسف نجد ان هناك من يبيع دينه مقابل مال
اشكر طرحك البالغ الاهميه
واتمنى ان تتفضل بزيارة مدونة الكاتب الروائى علاء الاسوانى وقراءة قصصه القصيرة واخرها قصه (لماذا ياسيد .. ؟ سؤال ) والتعليق عليها وهذا عنوان مدونته www.maktoobblog.com/alaaalaswany
وتقبل شكرى وتقديرى .

في10,آب,2007  -  09:14 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

أخي الفاضل السليماني..
بركت .. نعم يأخى الكريم .. فى ظل هذا
التشرذم العربى والأسلامى ننتظر الكثير ..
أثمن مرورك ونأمل التواصل..............

في11,آب,2007  -  03:22 صباحاً, محمد خصاونة كتبها ...

يؤسفني جدا ان تقوم بقص مشاركتي وان كانت منقولة
ما كنت اعلم انك تمارس ما تمارسه الدول على رعاياها
لا اعرف سببا لذلك ، ما اظنه احتفظ به لنفسي
واترك للايام مهمة تأكيده
وليعلم القراء قبل ان يتطرق الشك الى نفس اي واحد منهم
ان مشاركتي المقصوصة لم يكن فيها اي نوع من انواع الاساءة
لاي كان لا بالاشارة ولا بالتصريح ولا بالتلميح
اودعك بكل اسف !!!!!!

في11,آب,2007  -  08:04 صباحاً, taqwa كتبها ...

أخي الكريم من يتصدى لهؤلاء ؟ لا شك بأنه واجب كل مسلم وبعيدا عن حرية الدين وهذه الترهات التي تقال في هذه الأيام فلابد من التصدي لهم من أجل كل الأديان الدين ليس قميصا نلبسه اليوم ونخلعه غدا وليس من حق أحد على وجه البسيطة أن يتخذ الدين لعبة محمد حجازي أوغيره أدوات لرؤؤس كبيرة تماما كما القرآنيين الذين ينكرون السنة لفت نظري أن صحيح البخاري من كتبك المفضلة تصور بأن القرآنيين ينكرونه وينكرون السنة ويدعون إلى اتباع القرآن فقط لأنه كتاب منزل أما السنة فمحرفة تصور أن صلاتنا وصيامنا وعباداتنا في نظرهم مجرد أفعال ورثناها عن آبائنا وأجدادنا أما السنة فلم ينزل الله بها من سلطان ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله .وليسأل كل منا نفسه ماهو واجبي كمسلم ؟ هل الأكل والشرب والعيش إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا أو أن الله خلقنا خلائف له في الأرض وللخليفة وظيفة وهي إحياء الأرض بالعبادة؟

في11,آب,2007  -  11:31 صباحاً, Alsolimany كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أختنا الفاضلة أم إبراهيم
لله درك على هذه الإضافة الرائعة التى أضافة إلى الموضوع
بارك الله فيك ونفع بك .
------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الاخ الفاضل / مؤمن
كم أحسنت فى قولك (ولعل من الواضح أن التصدي والحل يكمن في " التمسك بكتاب الله وسنة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم" وتطبيقها تطبيقا تعبديا وليس من باب العادات )
وجزاك الله خيرا
----------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
مها الرياض
بارك الله فيكى وتفع بك وشكرا لك لتلبية الدعوة

في11,آب,2007  -  11:32 صباحاً, Alsolimany كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الاخت / رانيا
حقيقة ما يجري فى جنوب السودان مأساة بكل المقايسس ولكن هذا نتيجة لغياب المسلمين عن دورهم الحضاري
------------------
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الحاج عبد الله إن شاء الله ستجدني ضيفا على مدونتك
----------------------
أختنا / نيفين
أشكر لك دعوتك وإن شاء الله سألبي هذه الدعوة ..
-----------------

في11,آب,2007  -  11:35 صباحاً, Alsolimany كتبها ...

الاخ / محمد خصاونة
هلا عملت أخانا الفاضل بقوله تعالي {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ }الحجرات12 ، فلماذا أحذف لك مشاركة لم تخالف فها ؟! هل لمجرد اختلافنا على مدونتك أفعل هذا !!، والله ما كان هذا مني أبدا ، أنا أترك جميع المشاركات ولقد فعلت هذا مع الاخت ميادة فى موضوع الختان التى دخلت وشتمتنا وكلمتنا بكلام لا يليق ومع ذلك لم أحذف مشاركتها ، فلماذا أفعل هذا معك ونحن ما عهدنا منك غير التحلي بأدب الحديث وما أخطأت فى حق أحد المدونين ابدا ، لابد أن نطرح خلاقتنا جانبا ونفسح لحسن الظن مكانا ، فإنى ويعلم الله لم أعدل فى تعليقك ولم أحذف منه شىء

في11,آب,2007  -  11:39 صباحاً, Alsolimany كتبها ...

أختنا الفاضلة تقوى
لا شك بأنه واجب كل مسلم التصدى لهؤلاء ولكن ليس من اجل الاديان بل من اجل الاسلام لان الدين عند الله الاسلام ، والاسلام لا بجبر احدا على إعتناقه ، ولذلك وضع حد الردة لهؤلاء اللاعبين واللاهين .

في11,آب,2007  -  01:47 مساءً, حسن توفيق كتبها ...

اخى الفاضل
ان شاء الله بعد الانتهاء من النقاب ولا الخمار وتطويل الجلباب ولا تقصيرة والساعة فى اليمين ولا الشمال وباقى الاشياء التى نختلف عليها سوف نتصدى لهؤلاء
لنا الله وحسبى الله ونعم الوكيل
فى انتظارك موضوع مثير ربما يكون مفاجاة

في11,آب,2007  -  02:44 مساءً, cinderella كتبها ...

هل تعتقد انه الحملات التبشيرية هي اللى نجحت في تنصير المسلمين ولا قله الوازع الديني هي السبب
لو تبص هتلاقي ناس عاملين روحهم مسلمين ومتحجبات ووراهم مصايب وبلاوي حتي الكفرة ميعلموهاش؟
وهل الزواج العرفي والفرندز والحياه الماجنه اللى عايشها الشباب هي برضه نتيجه لحملات التبشير؟
اللى بيحصل ده نتيجه تراكميه لقله الوعي الصحيح بالدين فاصبحنا بلاد مناظر فقط لو واحد عاوز يتمسح في عباءه الدين تبي اللحيه والشارب والجلباب والست النقاب ثم الاسدال ثم الخمية المتحركه وغالبا هتلاقيهم اصلا مش بيصلوا الفروض؟
انا مش بهاجم الدين ولا اؤيد الحركت التبشيريه لانها موجوده ومن زمان ولكنها لم تفلح ولم تكسب احد المتنصرين البجاحه وقله الحياء لدرجه انه يرفع قضيه علشان يثبت خروجه عن ملته؟
اللى بيحصل ده نقص فينا وفي ايمانا بالله وتعاملنا بالحسني مع بعض
ولا اعتقد انه مجرد اقامه الحد هيمنع هذه الظاهره بالعكس هيزودها لانك هتدي للكلب عضمه يهبش فيها وهيوقل اننا علشان خايفين منهم بنقيم الحد علي من يرتد وهكذا
للاسف احنا في زمن انقلبت فيه كل الموازين ولكن احنا اللى لازم نتغير فالله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم
تقبل تحياتي

في11,آب,2007  -  02:51 مساءً, Alsolimany كتبها ...

الاخ / حسن توفيق
إن شاء الله إنتظرني متابعا ومعلقا ومناقشا لمواضيعك المثيرة

في11,آب,2007  -  02:58 مساءً, Alsolimany كتبها ...

الاخت سندريلا ..
أتفق معكي أن قلة الوازع الديني هو الذى ألقى بنا فيما نحن فيه الان ، ولكن هذا لا يقلل من خطورة هذه الحملات التبشيرية ، ثم إنى ارى خلطا واضحا منكى- رحمكي الله- فما علاقة الحجاب بسلوك المحجبات ؟ مع العلم ان اغلب ما ترينه فى الشارع المصري لا يمت للحجاب بصله ، تأتين على إنسانة تلبس جينز وبضى وفوقه طرحه ونقول هذا حجاب وانظروا سلوك المحجبات !! .. هذا خلط واضح .. وكم اسائني تعبيرك الخيمة المتحركة ، فهذا فرض من الله لا يجوز أن نلمزه بتلك الالفاظ ، ففرق بين نقد سلوك المحجبات و التطاول على الحجاب من حيث لا نشعر ، ففرضية الحجاب أمر لا نزاع فيه بين علماء الامة وهو من المعلوم من الدين بالضرورة ، فإذا ما صدر من محجبة سلوك خاطيء لا نلمز الحجاب بل نلمز صاحبته ونقول لها اتقى الله فيما تفعلين وفيما ترتدين ، أرجو الانتباه لذلك الامر ، وفقكم الله .

في11,آب,2007  -  07:22 مساءً, اسلام الرفاعى كتبها ... (غير موثّق)

عذرا للتحليق خارج السرب
من اجل رفع الظلم عن المظلومين
ادعوك للمشاركة فى حملة رفع الظلم عن طلاب الاسكندرية المختطفين
التفاصيل بمدونتى

في11,آب,2007  -  09:47 مساءً, أم إبراهيم كتبها ...


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .

أستأذنك أخي في الرد على الأخت الفاضلة رانيا :


((في السودان حدث الاتي
كان انسان الجنوب انسان خام



يعبد اشياء غريبة في الطبيعة
لم يكن له دين
وحاربه انسان الشمال المسلم لمدة50 سنة
لا لشيء الا ان يتحصل على ثروات الجنوب
في هذا الوقت عملت الارساليات و اشتغل التبشير و
وبعد انتهاء الحرب كان كل الجنوب مسيحي
وبذلك خسرت الامة الاسلامية شعب بأكمله ولكن كسبت بعض الارقام من حصص البترول لم يستفد منه الشعب المسلم ولا حتى في تسهيل امور حياته
هكذا نحن نفكر ))

إذا تم ذلك فعلا و تمت محاربة السودانيين الجنوبيين من طرف فئة بالشمال حتى وإ كانت تشكل 100% من أجل البترول كما قلتِ فسامحيني أن أقول لك أن هذه الفئة الشمالية نهجت نهجا خاصا ***و الإسلام بريء من تصرفاتهم ****

والعودة لسيرة الحبيب صلوات ربي و لامه عليه تثبت كلامي فهو رسولنا وهو معلمنا ومعلم البشرية جمعاء و نفخر باتباعه ونحبه ونسلك منهجه بفخر واعتزاز ألسنا خير أمة أخرجت للناس كما وصفنا ربنا عز وجل بأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر .
وكيف بمن يحارب من أجل البترول أن يكون آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر , و بالمناسبة هناك مخالفات عدة يقومون بها الناس ليس من حقنا أن نحمل المنهج الذي يدعون انتماءهم له بل هم المتهمون أصلا .
وللذكرى فقدوتنا كان يعطي عطاء من لا يخاف الفقر هذا وصفه , وكان أجود الناس
أتمنى ان تصل رسالتي .

هذا والله أعز وأحكم وصلى الله عليه وسلم على خاتم الرسل والأنبياء

في11,آب,2007  -  11:10 مساءً, Alsolimany كتبها ...

اشكرك إسلام على مرورك وإن شاء الله يجعل الله لنا من همنا مخرجا

في11,آب,2007  -  11:12 مساءً, Alsolimany كتبها ...

الاخت الفاضلة أم إبراهيم ..
جزاكي الله خيرا على هذه الاضافة الجديدة منك

في12,آب,2007  -  02:37 صباحاً, قلم طموح كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شكر الله لك سعيك أخي الكريم و أحسن إليك ..

و أضيف معلومة سمعتها سابقاً مفادها أنه كثيراً ما نسمع عن انتشار الإسلام و إعلان الكنيسة عن حزنها بسبب انحسار النصرانية في بعض البلدان ..

و في ذلك تطمين للمسلمين مما يجعل جهودهم تقل .. لتفسح المجال للنصرانية أن تنتشر ..

و هذه إحدى السياسات التنصيرية التي ينبغي التنبه لها ..

................................

و آمل أن تسمح لي أخي الكريم أن أتجاذب أطراف الحديث مع الأخت رانيا رمضان ..

أختي رانيا أسعد الله أوقاتك بطاعته ..

غاليتي هل كان الإسلام في يوم من الأيام يحث أتباعه على الأطماع المادية ؟

بالطبع لا ..

و بالتالي كون بعض المسلمين المخطئين و غيرهم من المحسوبين على الإسلام من ذوي الطوائف البعيدة عن الإسلام الصحيح ، اعتدوا على غيرهم .. فهل يسوغ لنا هذا الطعن في الإسلام !! و أن نجعل تصرف تلك الجماعة الشمالية يمثل الإسلام !!!!!!

فرق بين إسلام المسلمين اليوم يا عزيزة و بين الإسلام الذي جاء به حبيبنا صلى الله عليه و سلم ..

فرق كبير بين أتباع الرسول صلى الله عليه و سلم ، و المسلمين اليوم الذين يجادلون في أبسط الأمور و أكثرها بداهة !
فمنذ متى كان هناك جدل في حدة الردة ؟
و منذ متى صار الحجاب مجالاً للنقاش ؟
و منذ متى سمي الجهاد إرهاباً ؟
و منذ متى سمي اتباع سنة النبي صلى الله عليه و سلم وهابية ؟


كل هذا حصل عندما حكّم الناس عقولهم القاصرة ، و ظنوا أن الإسلام في القلب فقط ، و الظاهر فهو مجال واسع للاجتهاد ..
و هنا خسروا ظاهرهم .. و باطنهم ..

و كما يقول العلماء .. لو كان الإيمان هاهنا - أي القلب-
لظهر على ما هنا - أي على الجوارح -

و قبل أن نرمي الآخرين بأدوائنا .. هلا نظرنا إلى أنفسنا و إلى ما قدمناه لأمتنا الإسلامية ؟

أم أننا لجنة تحكيم ، تصدر البطاقات الحمراء و الصفراء على من لا يعجبها سلوكه- دون أن يكون لها دور في التوجيه ، فضلاً عن العمل من أجل هذا الدين - و كأنها قد أمنت الحساب !

كل ما أردت أن أقوله هو .. كفانا إلقاءً للوم على الآخرين ، و كفانا إلصاقاً للتهم بهذا الدين العظيم .. و لنحذر أن يؤتى الإسلام من قبلنا ..

...............................

غاليتي سندريلا ..

أحسنت .. بل وضعت يدك على الجرح عندما قلت بأنه ينقص المسلمين أن يعوا دينهم ..و أن عدم تدين المسلمين هو سبب التخلف الحاصل الآن .. و أنا أتفق معك تماماً في هذه النقطة ..

و يبقى السؤال .. هل يعني هذا أن من ظاهره التدين فإنما هو منافق و طالب سمعة !!
قال صلى الله عليه و سلم : " ألا و إن في الجسد مضغة إذا صلحت ، صلح الجسد كله ، و إذا فسدت ، فسد الجسد كله ، ألا و هي القلب "
فمتى صلح القلب ، بان أثر صلاحه على الجوارح ، فتراها مؤتمرة بأوامر الله ، منتهية عن نواهيه ..
و طالما أن الإنسان ظاهره الصلاح فنحن نحسن الظن فيه ، كما علمنا معلمنا صلى الله عليه و سلم ، لكننا لا ندّعي له الكمال ، فنعجب و نستنكر متى ما بدا منه خطأ و نلصق به تهمة النفاق !
طبعاً من الخطأ أن يتستر بعض الناس بلباس التقوى ليخفوا مصائبهم ، و هؤلاء توعدهم الله بالعذاب لأنهم إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها .لكن من الظلم أن نعمم أخطاء فردية و نتخذها وسيلة لسب الملتزمين بأوامر الله تعالى ! أليس كذلك ؟

وكل ما علينا هو أن نفعل كما قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم "
فما يهمنا هو أن نلتزم بطاعة الله و طاعة رسوله صلى الله عليه و سلم ، بغض النظر عن أخطاء غيرنا ، و يبقى دورنا تجاههم هو النصح لهم ..


وفقك الله يا سندريلا الغالية و أسعدك دائما ..

........................................

أستبيحك عذرا أخي الكريم .. لكن برزت في الموضوع حروف أحببت أن أضع النقاط عليها لتتضح الصورة .. بارك الله فيك .. و أعلى درجتك في الدنيا و الآخرة ..

في12,آب,2007  -  05:18 صباحاً, قويدر النديم كتبها ...

أخي الفاضل

أكثر المناطق التي نجح فيها التبشير هي مناطق الأقليات التي تعرضت لقمع العرب (بربر , أكراد , أفارقة ...) إضافة إلى المناطق التي يكثر فيها الفقر ( أندونيسيا , إفريقيا , آسيا الوسطى ..)
و لمحاربة التبشير ينبغي اضافة أولا نشر الإسلام الصحيح و ثانيا التنمية و ثالثا اعطاء الأقليات حقوقهم السياسية كاملة
إذن الحل في رأيي متكامل
تحياتي

في12,آب,2007  -  07:57 صباحاً, Alsolimany كتبها ...

أختنا قلم طموح ..
جزاكي الله خيرا على ما قلتيه ..
وبالنسبة للاخت رانيا ، أعتقد انها كانت بنتقد بعض التصرفات الخاطئة من قبل الشمال ولم تكن تعنى شيئا الاخر - والله أعلم - لكن عموما التنويه هام حتى لا يُفهم كلامها على محمل خاطىء .

في12,آب,2007  -  08:01 صباحاً, Alsolimany كتبها ...

الاخ الفاضل / قويدر
فعلاكلامك صحيح لاسيما مناطق الفقر حيث يشترون تنصيره بالمال كما قلت هم أضعف من ان يقنعوا شخصا ما بعقيدتهم التثليثية هذه ، وأتذكر ان الازهر الشريف- حفظه الله- كان يرسل فى الخمسينات والستينات بعثات إلى دول أفريقية وكان سببا بحمد الله فى إسلام كثيرا من الناس ، لكن نحن نحتاج إلى تنظيم على شكل أكبرا تتضافر فيها جهود هذه الامة .